قد انطلق مؤتمر دولي في العاصمة الأذربيجانية باكو وشارك فيه سماحة المفتي الشيخ عثمان خان عليموف بكلمة وهنأ الحاضرين ببدء أعمال المؤتمر وقال: "إن أخوة شعوبنا الشقيقة ترجع إلى تاريخ قديم وقد تطورت هذه الأخوة على مر العصور. وتربط أوزبكستان وأذربيجان أواصر الصداقة والأخوة الوطيدة والعلاقات الثنائية بين بلدينا تستند إلى الثقة والائتمان. وأنا واثق كل الثقة بأن علاقاتنا سوف تتعزز أكثر وأكثر". كما أكد سماحته أن الحفاظ على الأمن والسلام في هذا العصر المتوتر يتوقف عن التفاهم والوئام بين الأديان والمذاهب المختلفة.
وأضاف سماحته قائلا: "ومن المعلوم، وكثير من الحاضرين شارك في مؤتمر "التعاون الإسلامي: في مثال أوزبكستان وأذربيجان" الذي عقد في 18 أكتوبر في العاصمة الأوزبكستانية طشقند على مستوى عال. ولا نبالغ إذا قلنا إن هذا المؤتمر أسهم إسهاما كبيرا في حماية القيم الإسلامية وتعزيز العلاقات الودية والأخوية والتعاون بين البلدان المسلمة.
خدمة الإعلام لإدارة مسلمي أوزبكستان
اليوم، الأربعاء 4 ديسمبر، استقبل رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، المفتي، الشيخ نورالدين خالق نظر المواطنين القادمين من مختلف مناطق البلاد. واستمع إلى طلباتهم وسعى لإيجاد حلول إيجابية لها.
تم خلال اللقاء النظر في طلبات المواطنين القادمين من ولايات أنديجان نمنكان، سمرقند، طشقند، جيزاخ، قشقادريا، وسرخاندريا، وكذلك من مدينة طشقند. تضمنت الطلبات أوضاع المساجد وأنشطة الأئمة والخطباء و القضايا الأسرية والتعليم الديني و مسائل الحج والعمرة وطلب المساعدات المالية.
تم تقديم النصائح المتعلقة بحل المشكلات الأسرية والتوصيات حول القضايا الشرعية وتوفير المساعدات المالية وفقًا للإجراءات المحددة. وتجدر الإشارة إلى أن المساعدات المالية قُدمت بناءً على الوثائق الرسمية ووفقًا للوائح المعمول بها.
استنادًا إلى هذا التعليم النبوي سعى سماحة المفتي، الشيخ نورالدين خالق نظر مع المسؤولين إلى تخفيف هموم المواطنين الذين قدموا طلباتهم في هذا اليوم. وقد عبّر المواطنون عن سرورهم وشكرهم لاستقبالهم بحفاوة وحل مشكلاتهم بشكل إيجابي.
تُعقد مثل هذه اللقاءات في جميع المساجد الجامعة في بلادنا كل يوم أربعاء من قبل الأئمة والخطباء.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.