قد انطلق مؤتمر دولي في العاصمة الأذربيجانية باكو وشارك فيه سماحة المفتي الشيخ عثمان خان عليموف بكلمة وهنأ الحاضرين ببدء أعمال المؤتمر وقال: "إن أخوة شعوبنا الشقيقة ترجع إلى تاريخ قديم وقد تطورت هذه الأخوة على مر العصور. وتربط أوزبكستان وأذربيجان أواصر الصداقة والأخوة الوطيدة والعلاقات الثنائية بين بلدينا تستند إلى الثقة والائتمان. وأنا واثق كل الثقة بأن علاقاتنا سوف تتعزز أكثر وأكثر". كما أكد سماحته أن الحفاظ على الأمن والسلام في هذا العصر المتوتر يتوقف عن التفاهم والوئام بين الأديان والمذاهب المختلفة.
وأضاف سماحته قائلا: "ومن المعلوم، وكثير من الحاضرين شارك في مؤتمر "التعاون الإسلامي: في مثال أوزبكستان وأذربيجان" الذي عقد في 18 أكتوبر في العاصمة الأوزبكستانية طشقند على مستوى عال. ولا نبالغ إذا قلنا إن هذا المؤتمر أسهم إسهاما كبيرا في حماية القيم الإسلامية وتعزيز العلاقات الودية والأخوية والتعاون بين البلدان المسلمة.
خدمة الإعلام لإدارة مسلمي أوزبكستان
شارك اليوم، الموافق 27 أكتوبر من هذا العام، رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر في انتخابات المجلس التشريعي للمجلس الأعلى بجمهورية أوزبكستان والمجالس المحلية لنواب الشعب. وهو حدث مهم في تاريخ بلدنا. وصوت للمرشحين المستحقين.
إن عمليات الانتخابات العامة هذه التي تعتبر مهمة لضمان مستقبل البلاد وأمن المجتمع وسعادة الشعب تجرى في بلادنا على أساس الانفتاح والشفافية. وحضر سماحة الشيخ نورالدين خالق نظر إلى مركز الاقتراع رقم 576 الواقع في منطقة يكاساراى بمدينة طشقند وشارك في عملية التصويت.
بعد ذلك تحدث سماحة المفتي مع مسؤولي هذه الدائرة والزعماء الدينيين والإعلاميين ويعطي الملاحظات التالية حول عملية التصويت:
- الحمد لله، حالفنا الحظ السعيد بالمشاركة في حدث تاريخي اليوم. وهو يوم التصويت للغرفة التشريعية للمجلس الأعلى والمجالس المحلية لنواب الشعب. لقد شاركت أيضًا في التصويت كمواطن في مثل هذا البلد. لقد صوتنا أيضًا بحسن نية للمرشحين المستحقين الذين سيساهمون في تنمية الوطن الأم وأمن وسلام البلاد ورفاهية الشعب.
وأعرب الجميع عن إمتنانهم عن جاهزية كافة شروط التصويت في مراكز الاقتراع. وجاء في المصادر الإسلامية أيضًا عن الانتخاب والمنتخب أنه من الضروري أن ينتخب الناس ممثليهم الذين يشاركون في إدارة المجتمع. ولهذا السبب من المهم للغاية اختيار وانتخاب المرشحين المناسبين الذين سيساهمون في تنمية الدولة والمجتمع والتنمية الاجتماعية والاقتصادية وتعليم الشباب.
تجدر الإشارة إلى أنه في عمليات التصويت اليوم يشارك العاملون في المجال الديني ورجال الدين والأئمة والخطباء والمرشدات الدينيات والمدرسون بنشاط ويكونون قدوة للجميع. ففي نهاية المطاف يُظهر نشاط الناخبين بوضوح وحدة الأمة، والثقة في مستقبلها ودعم الإصلاحات الجارية.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.