قد انطلق مؤتمر دولي في العاصمة الأذربيجانية باكو وشارك فيه سماحة المفتي الشيخ عثمان خان عليموف بكلمة وهنأ الحاضرين ببدء أعمال المؤتمر وقال: "إن أخوة شعوبنا الشقيقة ترجع إلى تاريخ قديم وقد تطورت هذه الأخوة على مر العصور. وتربط أوزبكستان وأذربيجان أواصر الصداقة والأخوة الوطيدة والعلاقات الثنائية بين بلدينا تستند إلى الثقة والائتمان. وأنا واثق كل الثقة بأن علاقاتنا سوف تتعزز أكثر وأكثر". كما أكد سماحته أن الحفاظ على الأمن والسلام في هذا العصر المتوتر يتوقف عن التفاهم والوئام بين الأديان والمذاهب المختلفة.
وأضاف سماحته قائلا: "ومن المعلوم، وكثير من الحاضرين شارك في مؤتمر "التعاون الإسلامي: في مثال أوزبكستان وأذربيجان" الذي عقد في 18 أكتوبر في العاصمة الأوزبكستانية طشقند على مستوى عال. ولا نبالغ إذا قلنا إن هذا المؤتمر أسهم إسهاما كبيرا في حماية القيم الإسلامية وتعزيز العلاقات الودية والأخوية والتعاون بين البلدان المسلمة.
خدمة الإعلام لإدارة مسلمي أوزبكستان
أصدقائي الأعزاء، نحيطكم علمًا أنه في الفترة من 15 إلى 16 أكتوبر سيعقد المؤتمر الدولي حول "الإسلام - دين السلام والخير" (https://t.me/islomuz/34907) في مدينتي طشقند وخيوة. ويشارك في المؤتمر أيضا سماحة الشيخ صلاح أبو الحاج الاستاذ في المدرسة الأردنية العالمية للعلوم الإسلامية. وقد تمت ترجمة مناقشاته في المائدة المستديرة حول موضوع "نظرة عميقة في الفقه الحنفي" وتحويلها إلى كتاب. ويصدر هذا الكتاب بنفس الاسم عن دار النشر "هلال نشر." (https://t.me/ “Hilol nashr/23402”.
ويبين هذا الكتاب أهمية المذاهب الأربعة، وخاصة المذهب الحنفي ومكانتها في حياة المجتمع الإسلامي والمسلمين. يعد كتاب "نظرة عميقة في المذهب الحنفي" خطوة مهمة نحو تعلم فقه ومنهج أهل السنة والجماعة ودراسة ديننا.
ويصف الكتاب تاريخ المذهب الحنفي وتكوينه وجوهره ويقدم في الوقت نفسه حججًا فكرية وسردية وعلمية وواضحة وموثوقة ضد آفة عصرنا - الطائفية. كان نشر كتاب "نظرة عميقة في الفقه الحنفي" ضرورة من ضرورات العصر حيث يفترى الناس على المذهب الحنفي الذي يمارسه شعبنا منذ قرون ويتهم أتباع المذهب ظلماً حيث يحسب بانه شخص يتبع لشخص ما ولا يتبع القرآن والسنة.
وسيقام يوم 14 أكتوبر في تمام الساعة العاشرة صباحًا عرض هذا الكتاب بقاعة المؤتمرات بدار النشر "هلال نشر- Hilol nashr". وسيحضر مؤلف الكتاب هذا العرض أيضًا. شكرا لكم على اللقاء العلمي أيها الأعزاء!.