قد انطلق مؤتمر دولي في العاصمة الأذربيجانية باكو وشارك فيه سماحة المفتي الشيخ عثمان خان عليموف بكلمة وهنأ الحاضرين ببدء أعمال المؤتمر وقال: "إن أخوة شعوبنا الشقيقة ترجع إلى تاريخ قديم وقد تطورت هذه الأخوة على مر العصور. وتربط أوزبكستان وأذربيجان أواصر الصداقة والأخوة الوطيدة والعلاقات الثنائية بين بلدينا تستند إلى الثقة والائتمان. وأنا واثق كل الثقة بأن علاقاتنا سوف تتعزز أكثر وأكثر". كما أكد سماحته أن الحفاظ على الأمن والسلام في هذا العصر المتوتر يتوقف عن التفاهم والوئام بين الأديان والمذاهب المختلفة.
وأضاف سماحته قائلا: "ومن المعلوم، وكثير من الحاضرين شارك في مؤتمر "التعاون الإسلامي: في مثال أوزبكستان وأذربيجان" الذي عقد في 18 أكتوبر في العاصمة الأوزبكستانية طشقند على مستوى عال. ولا نبالغ إذا قلنا إن هذا المؤتمر أسهم إسهاما كبيرا في حماية القيم الإسلامية وتعزيز العلاقات الودية والأخوية والتعاون بين البلدان المسلمة.
خدمة الإعلام لإدارة مسلمي أوزبكستان
بمشاركة الأئمة و الخطباء بمدينة طشقند يتم إجراء اجتماعات السفر والفعاليات التعليمية وأعمال الترويج المعنوي بنشاط مع الحجاج.
عُقد في 7 أكتوبر من هذا العام اجتماع للأئمة والخطباء في مسجد وجامع "الشيخ زين الدين" الواقع في منطقة شيحانطهور بعاصمتنا. وفيه أوضح نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان زين الدين داملا إيشانقولوف الاعمال المدبرة التي ستتم تنفيذها و قدم التوصيات المهمة لمواصلة تطوير النشاط.
بعد ذلك دخل أعضاء فريق العمل والأئمة والمرشدات الدينيات مع الحجاج الناشطين إلى منازل الأسر المحتاجة والمضطربة في الأحياء ودرسوا مشاكلهم واستمعوا إلى اقتراحاتهم وآرائهم. ونتيجة لذلك قام خلال النهار بزيارة منازل 150 عائلة وقام بأنشطة الترويج المعنوي والتربوي والمساعدة العملية.
وعلى وجه الخصوص تم تقديم المشورة لعشرين أسرة مضطربة واتخاذ التدابير اللازمة للمصالحة بين الجانبين. كما تمت مقابلة حوالي 50 شخصًا وقعوا تحت تأثيرالأفكارالخاطئة الباطلة والمواد المخدرات وإرشادهم إلى الطريق الصحيح. بالإضافة إلى ذلك تم تنظيم الزيارة لمنازل المعاقين والمرضى والأسر ذات الدخل المحدود وتم ابتهاجهم بالكلمات الطيبة و وضع لهم الأدوية والأغذية والملابس وتقديم المساعدة المادية. وتستمرهذه الأعمال الخيرية في مناطق أخرى بعاصمتنا.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.