الموقع يعمل في وضع الاختبار!
11 سبتمبر, 2026   |   29 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:38
شروق
05:59
الظهر
12:20
العصر
16:48
المغرب
18:44
العشاء
20:00
Bismillah
11 سبتمبر, 2026, 29 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

ألقى سماحة المفتي كلمة في المؤتمر

25.12.2017   4808   1 min.
ألقى سماحة المفتي كلمة في المؤتمر

قد انطلق مؤتمر دولي في العاصمة الأذربيجانية باكو وشارك فيه سماحة المفتي الشيخ عثمان خان عليموف بكلمة وهنأ الحاضرين ببدء أعمال المؤتمر وقال: "إن أخوة شعوبنا الشقيقة ترجع إلى تاريخ قديم وقد تطورت هذه الأخوة على مر العصور. وتربط أوزبكستان وأذربيجان أواصر الصداقة والأخوة الوطيدة والعلاقات الثنائية بين بلدينا تستند إلى الثقة والائتمان. وأنا واثق كل الثقة بأن علاقاتنا سوف تتعزز أكثر وأكثر". كما أكد سماحته أن الحفاظ على الأمن والسلام في هذا العصر المتوتر يتوقف عن التفاهم والوئام بين الأديان والمذاهب المختلفة.
وأضاف سماحته قائلا: "ومن المعلوم، وكثير من الحاضرين شارك في مؤتمر "التعاون الإسلامي: في مثال أوزبكستان وأذربيجان" الذي عقد في 18 أكتوبر في العاصمة الأوزبكستانية طشقند على مستوى عال. ولا نبالغ إذا قلنا إن هذا المؤتمر أسهم إسهاما كبيرا في حماية القيم الإسلامية وتعزيز العلاقات الودية والأخوية والتعاون بين البلدان المسلمة.
خدمة الإعلام لإدارة مسلمي أوزبكستان

مقالات
مقالات أخرى

منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

13.10.2025   111886   2 min.
منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.

يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.

وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.

مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.

وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.

وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".

كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.