عقد اجتماع في إدارة مسلمي أوزبكستان إثر إعلان المرسوم الرئاسي عن العفو العام بماسبة ذكرى الخامسة العشرين من قبول الدستور الجمهوري بحضور رؤساء وموظفي لجنة الشؤون الدينية وإدارة مسلمي أوزبكستان لتبليغ ماهية ومضمون المرسوم إلى الموظفين.
حضر الاجتماع مدير كرسي في جامعة الحقوق السيد بهزاد نريمانوف وتحدث السيد نريمانوف أن المرسوم يمثل الإنسانية الفائقة والسماحة السامية التي يتميز بها الشعب الأوزبكي. وهذه العناية التي وجهها رئيس الجمهورية سر السجناء الذين أطلق سراحهم ورجعوا إلى أهليهم وأسرهم وقد غيروا نظراتهم إلى الحياة وحسنوا سلوكهم وقد شرعوا في الاندماج الفعال في المجتمع. كما شارك مدير قسم الحقوق لإدارة المسلمين السيد إكرام مردانوف تحدث عن عملية العفو الخاص وأهدافها والفرق بين العفو العام وأخبر بها الحاضرين كما تحدث عن الإصلاحات الإيجابية والتحسينات المعتمدة على مبادئ الإنسانية في شتى المجالات في الجمهورية بمبادرة فخامة الرئيس شوكت مرضيايف. وفي ختام الاجتماع رد المسؤولون أجوبة على تساؤلات الحاضرين.
خدمة الإعلام لإدارة مسلمي أوزبكستان
وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.
وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.
وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:
«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)
كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.
كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).
صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.