عقد اجتماع في إدارة مسلمي أوزبكستان إثر إعلان المرسوم الرئاسي عن العفو العام بماسبة ذكرى الخامسة العشرين من قبول الدستور الجمهوري بحضور رؤساء وموظفي لجنة الشؤون الدينية وإدارة مسلمي أوزبكستان لتبليغ ماهية ومضمون المرسوم إلى الموظفين.
حضر الاجتماع مدير كرسي في جامعة الحقوق السيد بهزاد نريمانوف وتحدث السيد نريمانوف أن المرسوم يمثل الإنسانية الفائقة والسماحة السامية التي يتميز بها الشعب الأوزبكي. وهذه العناية التي وجهها رئيس الجمهورية سر السجناء الذين أطلق سراحهم ورجعوا إلى أهليهم وأسرهم وقد غيروا نظراتهم إلى الحياة وحسنوا سلوكهم وقد شرعوا في الاندماج الفعال في المجتمع. كما شارك مدير قسم الحقوق لإدارة المسلمين السيد إكرام مردانوف تحدث عن عملية العفو الخاص وأهدافها والفرق بين العفو العام وأخبر بها الحاضرين كما تحدث عن الإصلاحات الإيجابية والتحسينات المعتمدة على مبادئ الإنسانية في شتى المجالات في الجمهورية بمبادرة فخامة الرئيس شوكت مرضيايف. وفي ختام الاجتماع رد المسؤولون أجوبة على تساؤلات الحاضرين.
خدمة الإعلام لإدارة مسلمي أوزبكستان
يُجرى حاليًا بحثٌ كوديكولوجي (دراسة المخطوطات) على مصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في مكتبة إدارة مسلمي أوزبكستان.
ويشارك في هذا البحث نخبة من العلماء والمتخصصين، من بينهم الشيخ عليجان قاري فيض الله، رئيس قسم "تعليم القرآن والتجويد"، وكمال الدين محكموف، رئيس قسم المكتبة، وجاهنجير قاري نعمتوف، رئيس قسم "علوم القرآن" في المعهد الإسلامي بطشقند.
وأكد الشيخ عليجان قاري فيض الله على ضرورة مراعاة الأمانة والدقة في دراسة ونسخ خط المصحف الشريف، مشيرًا إلى القواعد الدقيقة المتعلقة بالكتابة والقراءات، والمستندة إلى الخط الأصلي لمصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في متحف ومدرسة "موي مبارك" في طشقند.
ويُعد النسق الإلكتروني للأصل العثماني للمصحف محورًا أساسيًا لهذا البحث، حيث يُعَدُّ النص النقدي للمصحف اعتمادًا على النسخ القديمة المحفوظة في تركيا والمملكة المتحدة.
ويتم كتابة كل سطر بعناية فائقة، مع تمييز أرقام الآيات والأسطر باللون الأحمر، كما تُدوَّن الملاحظات والتعليقات العلمية على الهامش لتوضيح الاختلافات التي ظهرت في النسخة المنسوخة في القرن التاسع عشر.
وبدعم من صندوق تطوير الثقافة والفنون في أوزبكستان، تم وضع خطة لترميم المصحف الشريف على مراحل، بمشاركة خبراء محليين ودوليين، من بينهم الدكتورة كريستين روز من جامعة كامبريدج، والمُرممان الفرنسيان أشيل ديليو وكورالي بربيه، والسيدة نيل بايدار، مديرة ورشة المخطوطات والأرشيف في إسطنبول، وذلك بهدف الحفاظ على هذا الإرث القرآني العظيم للأجيال القادمة.
إدارة مسلمي أوزبكستان – قسم الإعلام