frontend\widgets\header\Header: Attempt to read property "fajr" on null

اجتماع بمناسبة مرسوم العفو

20.12.2017   4321   1 min.
اجتماع بمناسبة مرسوم العفو

عقد اجتماع في إدارة مسلمي أوزبكستان إثر إعلان المرسوم الرئاسي عن العفو العام بماسبة ذكرى الخامسة العشرين من قبول الدستور الجمهوري بحضور رؤساء وموظفي لجنة الشؤون الدينية وإدارة مسلمي أوزبكستان لتبليغ ماهية ومضمون المرسوم إلى الموظفين.

حضر الاجتماع مدير كرسي في جامعة الحقوق السيد بهزاد نريمانوف وتحدث السيد نريمانوف أن المرسوم يمثل الإنسانية الفائقة والسماحة السامية التي يتميز بها الشعب الأوزبكي. وهذه العناية التي وجهها رئيس الجمهورية سر السجناء الذين أطلق سراحهم ورجعوا إلى أهليهم وأسرهم وقد غيروا نظراتهم إلى الحياة وحسنوا سلوكهم وقد شرعوا في الاندماج الفعال في المجتمع. كما شارك مدير قسم الحقوق لإدارة المسلمين السيد إكرام مردانوف تحدث عن عملية العفو الخاص وأهدافها والفرق بين العفو العام وأخبر بها الحاضرين كما تحدث عن الإصلاحات الإيجابية والتحسينات المعتمدة على مبادئ الإنسانية في شتى المجالات في الجمهورية بمبادرة فخامة الرئيس شوكت مرضيايف. وفي ختام الاجتماع رد المسؤولون أجوبة على تساؤلات الحاضرين.



خدمة الإعلام لإدارة مسلمي أوزبكستان

 

مقالات
مقالات أخرى

منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

13.10.2025   127601   2 min.
منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.

يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.

وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.

مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.

وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.

وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".

كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.