الموقع يعمل في وضع الاختبار!
10 سبتمبر, 2026   |   28 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:37
شروق
05:58
الظهر
12:20
العصر
16:49
المغرب
18:45
العشاء
20:02
Bismillah
10 سبتمبر, 2026, 28 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

أواصر الأخوة تتعزز

15.12.2017   3190   2 min.
أواصر الأخوة تتعزز

إن الشعبين الأوزبكي والقرغزي ما زالا ولا يزالان يعيشان منذ قديم بالتعاون والتكاتف والودية. وإذا دققنا النظر في أصول هذين الشعبين نجدها واحدة. ولذلك كان أجدادنا عاشوا بالتعايش والمصاهرة في أمن وسلام. وصداقة كاتبي الشعبين العظيمين شرف رشيدوف وجنكيز أيتماتوف أحسن مثال لهذه القرابة الأخوية.

منذ استقلال البلدين فقد إقيم بينهما علاقات أخوية وودية ودبلوماسية وفُتحت سفارتا البلدين في عاصمة كل واحدة منهما. وقد تم عقد اتفاقيات ووثائق حقوقية بين أوزبكستان وقرغستان في كثير من المجالات وتعمل حتى الآن بنجاح.

إلا أنه ظهر في السنوات الأخيرة عدم تفاهم بين البلدين في شأن استخدام الأنهار الحدودية. ولكن بمساعي الرئيسين في الأوقات الأخيرة قد أعاد الأمور إلى مسارها القديم وشرعت أواصر الأخوة تتعزز من جديد. فقد قام الرئيس القرغزي صووران باي جيين بيكوف بزيارة رسمية إلى أوزبكستان بدعوة فخامة الرئيس الأوزبكي شوكت مرضيايف ولا شك أن لزيارة السيد صووران باي جيين بيكوف كرئيس الجمهورية أهمية تاريخية.

وأكد فخامة الرئيس الأوزبكي شوكت مرضيايف قائلا: "إن قرغستان جارنا القريب ولا يمكن أن يكون بيننا أي حدود، فها نحن فتحنا لبعضنا البعض قلوبنا وصدورنا. ولهذا لا بد أن يتم اليوم حل أي مسألة بيننا".

وفي دوره أعرب الرئيس جيين بيكوف عن شكره وتقديره للرئيس مرضيايف لدعوته لزيارة أوزبكستان باسمه وباسم الشعب القرغزي وقال مقدرا لمساعي فخامته: "إنكم قد حولتم الحدود بين البلدين إلى جسور الأخوة والتعاون وحسن الجوار".

إن أوزبكستان توجه أكبر اهتمام إلى تحسين وتوطيد العلاقات مع الجيران وإن تنشط العلاقات التعاونية بين دول آسيا المركزية خير دليل على هذا.

وقد صرح المفتي القرغزي مقصد بك توكتومشوف الذي حضر المؤتمر المعقود في 18 أكتوبر في طشقند تحت عنوان التعاون الإسلامي: في مثال أوزبكستان وأزربيجان" قائلا: "قد عرف كثير منا بعضهم بعضا. فإن إدارتنا الدينية في السابق كانت واحدة. وكان آباؤنا درسوا وتعلموا في هذا البلد، في طشقند وفي بخارا. وإننا مخططون الآن إنشاء مدارس دينية جديدة ولكن علينا أن نستفيد من المدارس الموجودة في هذا البلد لما لهم من التجربة الكبيرة في هذا المجال. إنني خطر في بالي هذا الآراء وأنا في المؤتمر وهذا المؤتمر يخدم خطوة جريئة نحو إقامة العلاقات الأخوية الحميمة".

 

خدمة الإعلام لإدارة مسلمي أوزبكستان

مقالات
مقالات أخرى

زراعة 33 ألف شتلة حول المساجد

17.11.2025   194455   1 min.
زراعة 33 ألف شتلة حول المساجد

في إطار مشروع "Yashil makon" الوطني الذي أُطلق بمبادرة من فخامة الرئيس شوكت ميرضيـايوف، تمت زراعة أشجار مثمرة وزينة في مقرات وإدارات ومناطق المساجد التابعة للإدارة الدينية لمسلمي أوزبكستان وفي محيطها.

وبقيادة الأئمة والخطباء الرئيسيين وبمشاركة نشطاء المجتمع المحلي، تم غرس 32,670 شتلة في 2,147 موقع مسجد في جمهورية قره قلباقستان ومدينة طشقند ومختلف الولايات. ومن بين هذه الشتلات 22,775 شتلة زينة و9,632 شتلة مثمرة.

الإدارة الدينية لمسلمي أوزبكستان

زراعة 33 ألف شتلة حول المساجد زراعة 33 ألف شتلة حول المساجد زراعة 33 ألف شتلة حول المساجد زراعة 33 ألف شتلة حول المساجد زراعة 33 ألف شتلة حول المساجد زراعة 33 ألف شتلة حول المساجد