أوزبكستان أرض زاخرة بالخيرات وقد قدم وطننا العزيز آلافا من العلماء الأجلاء الذين ساهموا في ارتقاء الحضارة البشرية وتطوير العلوم. ويطمح الكثير في العالم لرؤية ومشاهدة آثارهم التاريخية وزيارة مقاماتهم ومزاراتهم.
وقد قام وفد أوزبكستاني بزيارة إلى ماليزيا لتقديم تصورات عن المعالم التاريخية ومزارات العلماء والقدرات السياحيو لبلادنا. وقد قام الوفد بمقابلات ولقاءات مع الأطراف المتعلقة مثل صندوق "حج تبونج" المسؤول عن تشكيل زيارة الحج وسلم الوفد الأوزبكي للشركاء الأجانب هدايا رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان سماحة الشيخ عثمان خان عليموف.
وقد سبق أن أخبرنا أن الوفد الأوزبكي قد شارك في معرض السياحة الدولي " Travel Turkey Izmir-2017" لأول مرة. كما تجري في بلادنا إصلاحات لإيجاد ظروف ملائمة للسياحة منها فتح مصلى في مطار طشقند الدولي وبداية من شهر يناير سنة 2018 ستوفر كل غرفة عاشرة من الفنادق بمصحف وسجاد وإشارة إلى القبلة.



أفاد الأستاذ الفخري ميرزا كينجابيك، ممثل مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان باكتشاف مخطوطة لكتاب الإمام الترمذي "العلل الكبير" محفوظة في إحدى المكتبات التركية التي تشتهر بامتلاكها مجموعات غنية من المخطوطات القديمة.
ووفقًا للمعلومات المنشورة على موقع darakchi.uzأشار الأستاذ إلى أن العالم المعروف نور الدين عتر ذكر في الطبعة الثانية من كتابه "كتاب العلل" (بيروت، 1988) أنه رأى هذه المخطوطة الفريدة. كما استخدم نسخة مصورة منها لإعداد الطبعة الجديدة من دراسته.
وخلال المؤتمر الدولي الثامن الذي انعقد في سمرقند تحت عنوان "تراث الأجداد العظام - أساس النهضة الثالثة" حصل المشاركون على نسخ من الطبعة الجديدة للكتاب التي استندت إلى هذه المخطوطة النادرة.
أهمية كتاب "العلل الكبير"
يتناول موضوع "العلل" في علم الحديث دراسة العيوب الخفية والأخطاء في نقل الأحاديث. ويُعد هذا المجال من أهم فروع علوم الحديث، إذ يهتم بتحديد ودراسة الأخطاء واللبس والتحريفات التي قد تحدث أثناء نقل الأحاديث. ويتطلب العمل في هذا المجال دقة عالية وكفاءة كبيرة، لما له من دور أساسي في الحفاظ على أصالة الحديث النبوي الشريف.
إن اكتشاف مخطوطة الإمام الترمذي في تركيا يبرز أهمية إرثه في العلوم الإسلامية ويفتح آفاقًا جديدة لدراسة العلوم الإسلامية التقليدية.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.