في 8 ديسمبر تم افتتاح مسجد "طالي آتا" الجامع في ناحية شورجي لمحافظة سرخاندريا. وبهذه المناسبة أقيم حفلة ضيافة وحضر الحفلة مسؤول إدارة مسلمي أوزبكستان السيد إسحاق جان بكماتوف ورئيس أئمة محافظة سرخاندريا علي أكبر سيف الدينوف ومسؤولون آخرون وجماعة من المصلين.
وقام السيد بيكماتوف بتهنئة الحاضرين بافتتاح المسجد الجديد وذكرة 25 لقبول الدستور الجمهوري وبلغهم تهاني رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان سماحة المفتي الشيخ عثمان خان عليموف.
وأدى الحاضرون صلاة الجمعة في الجامع الجديد وحمدوا الله على هذه النعمة وشكروه ودعوه لرئيس الجمهورية الذي ينجز إصلاحات إيجابية كبيرة في البلاد ولسماحة المفتي القائم مع فخامته داعما له وعونا ويمد يد المساعدة إلى المسلمين دائما والذين ساهموا في هذا العمل الخير.
خدمة الإعلام لإدارة مسلمي أوزبكستان
الإمام العام لإندونيسيا: "أنا مستعد لأكون ممثلا لأوزبكستان للسياحة في إندونيسيا"
في 7 ديسمبر قام وفد إندونيسي برئاسة إمام وخطيب جامع الاستقلال في جاكارته الإندونيسية نصار الدين عمر إلى إدارة مسلمي أوزبكستان . وقابل الضيوف رئيس لجنة الشؤون الدينية السيد أرتق بك يوسفوف ورئيس اللجنة الحكومية لتطوير السياحة عزيز عبد الحكيموف ورئيس إدارة مسلمي أوزبكستان سماحة المفتي الشيخ عثمان خان عليموف.
وحدث السيد يوسفوف للضيوف عن الأعمال الخيرة الجارية في أوزبكستان وإقامة مركز دولي للدراسات والبحوث العلمية باسم الإمام البخاري في سمرقند وفتح مدارس مختصة للبحوث الإسلامية. كما أشار إلى الأعمال الجادة في تطوير السياحة الدينية ودعا الإندونيسيين إلى زيارة أرض العلماء والفقهاء وضرائحهم.
وتحدث في المقابلة الشيخ عثمان خان عليموف وأشاد العلاقات الأخوية الموجودة منذ سنوات طويلة بين أوزبكستان وإندونيسيا وذكر زيارات عدة لرئيس إندونيسيا الأسبق السيد سوخرتو إلى بلادنا بما فيها إلى سمرقند وأبدى احتراما فائقا للإمام البخاري. كما تحدث رئيس لجنة تطوير السياحة في أوزبكستان السيد عبد الحكيموف وأخبر أنه تم تخطيط أعمال كبيرة في مجال السياحة مع إندونيسيا وأن طرف أوزبكستان مستعد لتبسيط الإجراءات الرسمية ونظام التأشيرة وإقامة رحلات جوية إضافية.
قال السيد نصار الدين عمر إنه إمام وخطيب جامع الاستقلال في جاكارته. وإمام هذا المسجد يعين من قبل رئيس البلاد ويعتبر مشرفا على عاما على المساجد في إندونيسيا. وأضاف قائلا: "إننا قد أعجبنا بمعالم أوزبكستان ومزاراتها وانطلاقا مما سبق إني مستعد لأن أكون ممثلا لأوزبكستان في إندونيسيا في مجال السياحة. عندنا رحلات العمرة تجري عبر تركيا حاليا ويمكث الزوار هناك ثلاث ليال. إذا قارننا بلادكم بتركيا فإن لديكم أيضا أمكانيات شاسعة للسياحة الدينية وخصوصا عندكم الكثير من المزارات والمعالم".
انتخب إمام تعلم في إحدى مدارس طشقند مفتيا لقازقستان
عقد في مدينة ألما أتا مؤتمر ثامن لمسلمي قازقستان وانتخب في المؤتمر الحاج سيريك باي أوراز نائب المفتي السابق مفتيا عاما لقازقستان.
وفي 8 ديسمبر تم تقديم الحاج سيريك باي أوراز لمشاركي المؤتمر. كما تؤكد الإدارة حضر المؤتمر 300 مشارك تقريبا وصوتوا جميعا للحاج سيريك باي. وتم في المؤتمر اتنخاب نواب للمفتي العام.
والسيد سيريك باي أوراز البالغ من العمر 42 عاما تخرج من مدسة في طشقند وتعلم من 1992-1994 في جامعة الأزهر وفي 1995-1996 في مدينة إسلام آباد وتخرج سنة 2014 من جامعة نور-مبارك. وسابقا اشتغل سيريك باي أوراز نائب إمام في ألما أتا ورئيس أئمة أستانه ونائب رئيس إدارة مسلمي قاوقستان وشغل منصب المفتي العام بعد يرجان ملكاجولي ماياميروف.

وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.
وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.
وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:
«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)
كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.
كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).
صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.