اليوم في العالم عند أكثر من مليار شخص نوع من العجز والتعوق وما يزيد على 100 مليون من هذا العدد يشكله الأطفال.
ويحتفل 3 ديسمبر من كل عام كيوم العناية بالمعوقين والهدف من هذا إشعار المجتمع أن المعوقين يشاركون في جميع الأنشطة والمشروعات على السواء بالآخرين وأن لهم حقوقا ومصالح يحافظ عليها وأنهم يعامولن معاملة ودية.
وفي أوزبكستان في هذا المجال ينفذ كثير من الأعمال والإصلاحات ويتم الإشعار أن المعوقين أعضاء حقيقيون للمجتمع.
ويظهر هذا في المرسوم الرئاسي الصادر في 1 ديسمبر عن إجراءات التكميل لنظام دعم الأشخاص بنوع من التعوق من قبل الدولة وينص المرسوم تغيير اصطلاح المعوق إلى شخص بنوع من التعوق حتى لا يصير تحقيرا لهم.
كما أنه تجري أعمال كثيرة لحماية المعوقين ومسعدتهم وقد قامت إدارة مسلمي أوزبكستان بتقديم الهدايا وحوائج طبية لمرضى الدم في مستشفى معهد الدراسات الدموية وصب الدم من قبل رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان بمناسبة "3 ديسمبر يوم المعوقين الدولي".
بمناسبة الذكرى 33 لاستقلال بلادنا أقيمت الندوة التثقيفية حول الموضوع "هويتي تنعكس في قوميتي" بمشاركة المجموعات من المرشدات الدينيات العاملات في محافظة بخارى.
وفي الندوة قدمت المرشدات الدينيات عروضاً حول موضوعات مثل "الاستقلال هدية عظيمة" و"الملابس التي تعكس هويتنا" و"تراث أجدادنا".
وحضر هذا الحدث الروحي والتعليمي ممثلي الإدارة الإقليمية لمحافظة بخارى والمكتب الإقليمي للجنة الشؤون الدينية وموظفي الممثلية الإقليمية لإدارة مسلمي أوزبكستان في محافظة بخارى وممثلي من عامة الناس.
خدمة الصحافة لممثلية الإدارة الدينية في محافظة بخارى.