اليوم في العالم عند أكثر من مليار شخص نوع من العجز والتعوق وما يزيد على 100 مليون من هذا العدد يشكله الأطفال.
ويحتفل 3 ديسمبر من كل عام كيوم العناية بالمعوقين والهدف من هذا إشعار المجتمع أن المعوقين يشاركون في جميع الأنشطة والمشروعات على السواء بالآخرين وأن لهم حقوقا ومصالح يحافظ عليها وأنهم يعامولن معاملة ودية.
وفي أوزبكستان في هذا المجال ينفذ كثير من الأعمال والإصلاحات ويتم الإشعار أن المعوقين أعضاء حقيقيون للمجتمع.
ويظهر هذا في المرسوم الرئاسي الصادر في 1 ديسمبر عن إجراءات التكميل لنظام دعم الأشخاص بنوع من التعوق من قبل الدولة وينص المرسوم تغيير اصطلاح المعوق إلى شخص بنوع من التعوق حتى لا يصير تحقيرا لهم.
كما أنه تجري أعمال كثيرة لحماية المعوقين ومسعدتهم وقد قامت إدارة مسلمي أوزبكستان بتقديم الهدايا وحوائج طبية لمرضى الدم في مستشفى معهد الدراسات الدموية وصب الدم من قبل رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان بمناسبة "3 ديسمبر يوم المعوقين الدولي".
توقيع مذكرة التفاهم بين لجنة الشؤون الدينية التابعة لمجلس وزراء أوزبكستان ومجمع الأزهر في مصر يُعد خطوة مهمة في تعزيز التعاون في مجال التعليم والتوعية الدينية. وتوفر هذه الوثيقة إطارًا لتحقيق ما يلي:
إعداد الكوادر الدينية: حيث سيتمكن الشباب الأوزبكيون من الدراسة في أحد أبرز المؤسسات التعليمية الإسلامية في العالم – مجمع الأزهر.
رفع كفاءة المتخصصين: يساهم تبادل الخبرات والمعلومات في تطوير المهارات المهنية للعاملين في المجال الديني.
تنظيم الفعاليات المشتركة: إقامة مؤتمرات دولية وندوات ودراسات بحثية متعلقة بدراسة التراث الإسلامي.
مكافحة التطرف: تنظيم حملات توعوية تهدف إلى مواجهة الأفكار الدينية الهدامة والمغلوطة.
كما تنص الوثيقة على إجراء أبحاث علمية تُعزز دراسة التراث الإسلامي بشكل أعمق، وتسهم في تقوية دور الإسلام التقليدي في المجتمع. وتم توقيع مذكرة التفاهم بفضل الجهود الدبلوماسية التي بذلتها سفارة أوزبكستان في مصر، مما يُبرز أهمية هذا المجال في التعاون الدولي لأوزبكستان.
تُعزز هذه الخطوة الروابط بين البلدين في المجال المعنوي وتسهم في بناء منصة للتفاهم المتبادل في مجال التعليم والتوعية الدينية.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.