قد تم إقامة ندوة علمية-عملية لمديري مؤسسات التعليم الإسلامي لدى إدارة مسلمي أوزبكستان ونائبيهم في مدرسة مير عرب العالية. وألقى صلاح الدين شيرخانوف مدير قسم التعليم للجنة الشؤون الدينية كلمة تحدث في غضونها عن إصلاحات مجال ومؤسسات التعليم الإسلامي وأشار إلى إمكان تحويل مدة التعليم في مؤسسات التعليم العالية من أربع سنوات إلى خمس وتشكيل الدورات التعليمية من سنتين في المدارس الثانوية وتقديم شهادات للأئمة النائبين والمحتسبين والمؤذنين. وأكد أنه لا بد من تقديم اقتراحات وملاحظات لتطوير المدارس الخمس الحديثة التأسيس وتنظيم دورات تعليم اللغات الأجنبية.
وبعد هذا تم استماع تقارير مديري المدارس ونائبيهم لشؤون التعليم. وكما تحدث جلال الدين نور الدينوف عن الأمور اللازمة تنفيذها في مؤسسات التعايم الإسلامي لدى إدارة مسلمي أوزبكستان. وفي نهاية الندوة أبدى المشاركون ملاحظاتهم وعبروا عن آرائهم عن المسائئل المطروحة في الندوة.
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.