في 21 من الشهر الجاري انعقد اجتماع عملي بهدف تسريع الأعمال في مجال السياحة الدينية بحضور المسؤولين من لجنة الشؤون الدينية وإدارة مسلمي أوزبكستان ومركز الحضارة الإسلامية والجامعة الإسلامية وممثلي الشركات السياحية البارزة في بلادنا.
افتتح الاجتماع السيد أرتق بك يوسفوف رئيس لجنة الشؤون الدينية مشيرا إلى المهام والوظائف التي طرحها السيد شوكت مرضيايف رئيس الجمهورية أمام المنظمات والمؤسسات المسؤولة بشأن وضع إجراءات لازمة لتنظيم السياحة الدينية بشكل موسع خلال زيارته لمحافظة سمرقند في يومي 9-10 من هذا الشهر.
وحضر الاجتماع مسؤول شركة أسيا تور (Asia Tour) السياحية أكمل قاسموف وتحدث عن ضرورة توجيه عناية خاصة إلى مزارات العلماء والأولياء في تنظيم السياحة الدينية في بلادنا.
كما أعرب المشاركون عن ملاحظاتهم بخصوص إعداد كتيبات ورسالات وملخصات ولافتات وبيانات وغيرها من المعلومات اللازمة وإقامة علاقات مع العلماء المسلمين في البلدان الإسلامية لجذب السياح إلى أماكن الزيارة في أوزبكستان.
خدمة الإعلام لإدارة مسلمي أوزبكستان
يُجرى حاليًا بحثٌ كوديكولوجي (دراسة المخطوطات) على مصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في مكتبة إدارة مسلمي أوزبكستان.
ويشارك في هذا البحث نخبة من العلماء والمتخصصين، من بينهم الشيخ عليجان قاري فيض الله، رئيس قسم "تعليم القرآن والتجويد"، وكمال الدين محكموف، رئيس قسم المكتبة، وجاهنجير قاري نعمتوف، رئيس قسم "علوم القرآن" في المعهد الإسلامي بطشقند.
وأكد الشيخ عليجان قاري فيض الله على ضرورة مراعاة الأمانة والدقة في دراسة ونسخ خط المصحف الشريف، مشيرًا إلى القواعد الدقيقة المتعلقة بالكتابة والقراءات، والمستندة إلى الخط الأصلي لمصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في متحف ومدرسة "موي مبارك" في طشقند.
ويُعد النسق الإلكتروني للأصل العثماني للمصحف محورًا أساسيًا لهذا البحث، حيث يُعَدُّ النص النقدي للمصحف اعتمادًا على النسخ القديمة المحفوظة في تركيا والمملكة المتحدة.
ويتم كتابة كل سطر بعناية فائقة، مع تمييز أرقام الآيات والأسطر باللون الأحمر، كما تُدوَّن الملاحظات والتعليقات العلمية على الهامش لتوضيح الاختلافات التي ظهرت في النسخة المنسوخة في القرن التاسع عشر.
وبدعم من صندوق تطوير الثقافة والفنون في أوزبكستان، تم وضع خطة لترميم المصحف الشريف على مراحل، بمشاركة خبراء محليين ودوليين، من بينهم الدكتورة كريستين روز من جامعة كامبريدج، والمُرممان الفرنسيان أشيل ديليو وكورالي بربيه، والسيدة نيل بايدار، مديرة ورشة المخطوطات والأرشيف في إسطنبول، وذلك بهدف الحفاظ على هذا الإرث القرآني العظيم للأجيال القادمة.
إدارة مسلمي أوزبكستان – قسم الإعلام