في 21 من الشهر الجاري انعقد اجتماع عملي بهدف تسريع الأعمال في مجال السياحة الدينية بحضور المسؤولين من لجنة الشؤون الدينية وإدارة مسلمي أوزبكستان ومركز الحضارة الإسلامية والجامعة الإسلامية وممثلي الشركات السياحية البارزة في بلادنا.
افتتح الاجتماع السيد أرتق بك يوسفوف رئيس لجنة الشؤون الدينية مشيرا إلى المهام والوظائف التي طرحها السيد شوكت مرضيايف رئيس الجمهورية أمام المنظمات والمؤسسات المسؤولة بشأن وضع إجراءات لازمة لتنظيم السياحة الدينية بشكل موسع خلال زيارته لمحافظة سمرقند في يومي 9-10 من هذا الشهر.
وحضر الاجتماع مسؤول شركة أسيا تور (Asia Tour) السياحية أكمل قاسموف وتحدث عن ضرورة توجيه عناية خاصة إلى مزارات العلماء والأولياء في تنظيم السياحة الدينية في بلادنا.
كما أعرب المشاركون عن ملاحظاتهم بخصوص إعداد كتيبات ورسالات وملخصات ولافتات وبيانات وغيرها من المعلومات اللازمة وإقامة علاقات مع العلماء المسلمين في البلدان الإسلامية لجذب السياح إلى أماكن الزيارة في أوزبكستان.
خدمة الإعلام لإدارة مسلمي أوزبكستان
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.