خدمة الإعلام لإدارة مسلمي أوزبكستان
سيصدر فتوى لجنة العلماء بشأن التلقيح الصناعي
سبق أن أخبرنا عن عقد اجتماع برئاسة الشيخ عثمانخان عليموف رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان في 18 نوفمبر من السنة الجارية بحضور رجال الدين في أوزبكستان لمناقشة تنفيذ المهام والوظائف التي تم طرحها في اجتماع رئاسي في مسألة معالجة حالات مخالفة القانون والكفاح ضد الجرائم.
وفي ختام الاجتماع توقف سماحة المفتي على مسألة التلقيح الصناعي الذي صار ينتشر في مجتمعنا في الآونة الأخيرة وأكد على ضرورة إصدار فتاوى شاملة توضح أي نوع من التلقيح الصناعي جائز وأي نوع غير شرعي وهل يجوز للمسلمين اللجوء إلى هذه العملية وما إلى ذلك من الأسئلة التي تهم المسلمين وإبلاغهم بها.
كما أكد سماحته أهمية إصدار الفتاوى المتعلقة بأن الضغط على الأولاد الصغار وظلم النساء الذي يوجد أحيانا في مجتمعنا حرام ومعصية وأنه لا بد من الكفاح ضد الفساد المتسرب في حياتنا من الغرب عبر إصدار فتاوى ضرورية.
خدمة الإعلام لإدارة مسلمي أوزبكستان
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.