وتكلم سماحته عن المهامّ والوظائف الرئيسية لرجال الدين لتعزيز ودعم استقرار البيئة الاجتماعية المعنوية في بلادنا.
حضر المؤتمر الشيخ المفتي مخست بك تختميشوف رئيس إدارة مسلمي قرغستان والسيد كريم بك أحمدجان رئيس أئمة محافظة جنوب قازقستان وغيرهما من الضيوف.
تحدث سماحة المفتي عثمان خان عليموف أنه قد تم التنسيق بينه وبين الضيوف المذكورين أعلاه بشأن المهامّ والوظائف التي يجب التعاون في المستقبل خلال المؤتمر الذي أقيم في طشقند في 18 نوفمبر تحت عنوان "التعاون الإسلامي: في مثال أذربيجان وأوزبكستان". وأكد أن الأخوة والمودة بين شعوب أوزبكستان وقرغستان وقازاقستان وغيرها من البلدان المتجاورة ترجع إلى تاريخ بعيد. كما أعرب عن يقينه وإيمانه بأن هذه العلاقات ستتطور أكثر في المستقبل. وتحدث سماحته عن أواصر العلاقات الأخوية بين هذه البلدان والتاريخ المشترك ومساعي فخامة رئيس الجمهورية السيد شوكت مير ضيايف المشكورة في تطوير وتوطيد العلاقات بين جمهورياتنا في نطاق الزيارات التي قام بها إلى هذه الجمهوريّات.
وفي ختام كلمته عبر سماحة المفتي عن رجائه من جميع العاملين في مجال الدين أن يؤدوا ما عليهم من المسؤولية بإخلاص تام وعن صميم القلب ويستشعروا دائما أنهم ينتمون إلى أشرف المجالات ويعرفوا خدمة الدين والوطن أكبر مهامهم ويقوموا بإسهام في تطور البلاد
أقيمت في 16 أكتوبر 2024م، الفعالية بمناسبة الذكرى الـ 95 لتأسيس جمعية الصم الأوزبكية في مسجد "الشيخ زين الدين" في طشقند.
شارك رئيس جمعية الصم الأوزبكية كوزال شاديوفا ورئيس جمعية الصم الإماراتية راشد علي راشد عيسى المنصوري ورئيس جمعية الصم الكويتية عبد الله فياض ونائب رئيس جمعية الصم العمانية ماجد محمد مبروك المرمري بالإضافة إلى 100 مواطن من ذوي السمع والنطق الإعاقة و 15 ضيفًا من ذوي الإعاقة من جمهورية قيرغيزستان في اعمال هذه الفعالية.
وتم خلال الحفل تقديم معلومات حول الاهتمام الذي يحظى به الأشخاص ذوو الإعاقة في بلادنا ولا سيما الامتيازات المقدمة لهم وشروط تعليمهم.
وقد إعترف الضيوف الأجانب أن الاهتمام بالأشخاص ذوي الإعاقة السمعية والنطقية في أوزبكستان على مستوى عالٍ.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.