الموقع يعمل في وضع الاختبار!
13 سبتمبر, 2026   |   2 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:41
شروق
06:01
الظهر
12:19
العصر
16:45
المغرب
18:40
العشاء
19:56
Bismillah
13 سبتمبر, 2026, 2 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

  يعد تحسين قراءة الطلاب وتحدثهم باللغة العربية - وظيفة مهمة

20.04.2023   2050   2 min.
   يعد تحسين قراءة الطلاب وتحدثهم باللغة العربية - وظيفة مهمة

 

قام رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان وسماحة المفتي نورالدين داملا اليوم 15 أبريل من العام الجاري  بزيارة للمدرسة المتوسطة الاسلامية بإسم "سيد محي الدين المخدوم" الواقعة في مدينة أنديجان خلال جولة المناطق بالوادي.

ورافق المفتي خلال الزيارة رئيس الائمة والخطباء لمحافظة أنديجان ميرزامقصود داملا عليموف ومدير المدرسة رستم جان داملا محمودوف .

واطلع سماحة المفتي على أنشطة المدرسة المتوسطة الاسلامية بإسم "سيد محي الدين المخدوم" والظروف التي تم توفيرها للمدرسين والطلاب ،

وعلى وجه الخصوص قاموا بتفقد الفصول الدراسية وعمليات الدرس وأعمال البناء والإصلاح المخطط لها.

وإجتمع المفتي خلال الزيارة مع طلاب المدرسة. وأكد خلال اللقاء على أن الطالب يجب أن يكتسب تمامًا كل معرفة العلوم وأن يسعى جاهداً ليصبح عالمًا ناضجًا في المستقبل. كما أجرى سماحة المفتي جلسة أسئلة وأجوبة مع الطلاب حول اللغة العربية والفقه.  لقد أسعد ذكاء الطلاب في هذه المعرفة الجميع .

بعد ذلك ألقى سماحة المفتي المحاضرة العلمية حول وضع المعلم والطالب في المؤسسة التعليمية. وفيه شرح عن المصاعب التي يجب تحملها في السعي وراء العلم والمعرفة وكيفية اكتساب الزينة من خلال عمل الطالب لعلمه و رتب أهل العلم  واحترام المعلم  وكيفية الازدهار بالمثابرة على العلم والمعرفة بالآيات الكريمة من القرآن الكريم والأحاديث النبوية والأمثلة من حياة العلماء. كما أعرب سماحة المفتي عن توصياته وآرائه بشأن مواصلة تطوير المدرسة المتوسطة الاسلامية  و دعاالله بدعاء الخيرعلى حق الأساتذة والطلاب.

للعلم أكثر من 170 طالبا يدرسون حاليا في مدرسة "سيد محي الدين مخدوم" المتوسطة الإسلامية الخاصة. ويتم تدريسهم من قبل 42 معلمًا مؤهلًا.

             الخدمة الصحفية بإدارة مسلمي أوزبكستان

مقالات
مقالات أخرى

البنك المركزي الأوزبكي يتوقع إنشاء ما لا يقل عن عشرة بنوك إسلامية بحلول عام 2030

28.10.2025   125506   4 min.
البنك المركزي الأوزبكي يتوقع إنشاء ما لا يقل عن عشرة بنوك إسلامية بحلول عام 2030

توقّع البنك المركزي في أوزبكستان ظهور عشرة بنوك إسلامية على الأقلّ بحلول عام 2030، وذلك وفقاً لما صرّح به أبرورخوجا تُردالييف، نائب رئيس البنك المركزي، في مقابلة مع مراسل موقع Spot بتاريخ 24 أكتوبر.

وقال تُردالييف:

«نتوقع أنه خلال السنوات الخمس القادمة سيكون لدينا ما لا يقل عن عشرة بنوك إسلامية متكاملة، بالإضافة إلى عدد من “النوافذ الإسلامية” داخل البنوك التقليدية. وقد تم بالفعل التخطيط لافتتاح هذه النوافذ في ثلاثة بنوك حكومية، إلا أنه لم يتم تحديدها بعد».

وأشار نائب رئيس البنك المركزي إلى أن المؤسسة تعتبر التمويل الإسلامي آلية بديلة لجذب الأموال من الاقتصاد الموازي إلى النظام المصرفي الرسمي.

وفي إجابته عن سؤالٍ حول نسبة السكان الذين لا يستخدمون الخدمات المصرفية التقليدية، أوضح تُردالييف ضرورة التعامل بحذر مع تقييم هذه المؤشرات، قائلاً:

«هناك من يعتقد أن وجود نظام تمويل إسلامي سيكون أفضل، وهناك من يرفض تماماً التعامل مع البنوك التقليدية. وعند إجراء التقييمات، من المهم صياغة السؤال بشكل صحيح. فعندما نتحدث عن نسب تتراوح بين 50 إلى 60٪، فإننا نقصد أولئك الذين يفضّلون الخدمات الإسلامية، أما من يرفضون تماماً الخدمات التقليدية فهم أقل بكثير».

وفي سبتمبر الماضي، وافقت الغرفة التشريعية في المجلس الأعلى (Oliy Majlis) في القراءة الأولى على مشروع قانون بشأن إدخال النظام المصرفي الإسلامي في أوزبكستان.

ووفقاً لمسح أجرته برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، فإن 68٪ من سكان أوزبكستان و60٪ من ممثلي قطاع الأعمال لا يرغبون في استخدام الخدمات المصرفية التقليدية لأسباب دينية.

ملامح مشروع القانون الجديد

يتضمن مشروع القانون تعريفات جديدة لمفاهيم مثل:

  • الأنشطة المصرفية الإسلامية،

  • الأنشطة المالية الإسلامية،

  • العمليات المالية الإسلامية،

  • المعايير المالية الإسلامية،

  • الودائع الاستثمارية.

وسيتم إصدار ترخيص خاص للبنوك الإسلامية مع تحديد شروط الحصول عليه. كما سيسمح للبنوك التقليدية بفتح نوافذ إسلامية إذا حصلت على الترخيص اللازم.

ويحدّد المشروع عدداً من المنتجات المصرفية الإسلامية، منها:
المرابحة، المضاربة، المشاركة، الوكالة، السَّلَم.

كما يقترح البنك المركزي السماح للمؤسسات التي تقدّم خدمات مالية إسلامية بممارسة الأنشطة التجارية المباشرة، وإنشاء شركات تابعة، وشراء الحصص أو الأسهم في رؤوس أموالها دون قيود.

إنشاء مجالس شرعية للرقابة على التمويل الإسلامي

سيتم إنشاء مجالس للتمويل الإسلامي (هيئات شرعية) في البنك المركزي وفي البنوك.
وسيُحدّد المشروع مهامّها ووظائفها بوضوح، كما سيُمنح البنك المركزي صلاحية وضع المعايير الشرعية للتمويل الإسلامي، والإشراف على التزام البنوك بها، وتقييم أعضاء هذه المجالس.

كذلك سيُعفى توثيق المعاملات الشرعية للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية من رسوم الدولة عند تسجيل حقوق الملكية التي تُنقل للعملاء وفقاً لمعايير الشريعة الإسلامية.

كما يُحتمل إدخال نظام ضريبي خاص للتمويل الإسلامي في أوزبكستان، يأخذ في الاعتبار خصوصيته الشرعية.

التمويل الإسلامي وأهمية تطبيقه في أوزبكستان

ناقش موقع Spot مع عددٍ من الخبراء أهمية إدخال النظام المصرفي الإسلامي في أوزبكستان، وكيف يمكن أن يغيّر هذا التطور سوق الخدمات المالية، وما إذا كان سيُحدث فوائد ملموسة للمستهلكين العاديين.

إدارة مسلمي أوزبكستان
قسم الإعلام والعلاقات العامة