تم بفضل الله في هذا العام في شهر رمضان التنظيم أكثر من 1500 مسجد جامع في بلادنا ختمات القرآن الكريم وازداد إيمان المؤمنين وصدقهم أكثر. ان شعبنا في جميع مناطق بلادنا إستمعوا كلام الله بمحبة خلال ختمات القرآن الكريم الذي استمرت 27 يومًا.
وفي مساء يوم 17 أبريل ليلة السابعة والعشرين من شهر رمضان أي ليلة القدر في جميع المساجد إنتهىت ختمات القران الكريم في نفس الوقت. وان الملايين من أهلنا تضرع إلى الله بالدعاء الخالص.
قام في ليلة القدر رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان وسماحة المفتي نور الدين داملا بزيارة لمسجد وجامع "حضرت الإمام" في طشقند ليصلي صلاة التراويح وشارك في حدث نهاية ختم القران الكريم.
خلال الحدث تحدث سماحة المفتي عن فضائل ليلة القدر وبعد انتهاء ختم القرآن برئاسة المفتي في المسجد المركزي في جمهوريتنا - "حضرت الإمام" علماء و القراء المهرة وآلاف المصلين وكذلك عدة ملايين من الناس في جميع مساجد بلادنا في الوقت واحد تضرعوا إلى الله بالدعاء الخالص.
تم بث هذه اللحظات المباركة على الهواء مباشرة من جميع المناطق وعلى الإنترنت وانضم إليها عدة ملايين من المسلمين في بلادنا والعالم.
وبهذه جميع الدعوات الخالصة ستصبح بلادنا أكثر ازدهارًا وستزدهر حياتنا وسيكون عالمنا سعيدًا بإذن الله تعالى.
خدمة الصحافة بإدارة مسلمي أوزبكستان
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.