تم بفضل الله في هذا العام في شهر رمضان التنظيم أكثر من 1500 مسجد جامع في بلادنا ختمات القرآن الكريم وازداد إيمان المؤمنين وصدقهم أكثر. ان شعبنا في جميع مناطق بلادنا إستمعوا كلام الله بمحبة خلال ختمات القرآن الكريم الذي استمرت 27 يومًا.
وفي مساء يوم 17 أبريل ليلة السابعة والعشرين من شهر رمضان أي ليلة القدر في جميع المساجد إنتهىت ختمات القران الكريم في نفس الوقت. وان الملايين من أهلنا تضرع إلى الله بالدعاء الخالص.
قام في ليلة القدر رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان وسماحة المفتي نور الدين داملا بزيارة لمسجد وجامع "حضرت الإمام" في طشقند ليصلي صلاة التراويح وشارك في حدث نهاية ختم القران الكريم.
خلال الحدث تحدث سماحة المفتي عن فضائل ليلة القدر وبعد انتهاء ختم القرآن برئاسة المفتي في المسجد المركزي في جمهوريتنا - "حضرت الإمام" علماء و القراء المهرة وآلاف المصلين وكذلك عدة ملايين من الناس في جميع مساجد بلادنا في الوقت واحد تضرعوا إلى الله بالدعاء الخالص.
تم بث هذه اللحظات المباركة على الهواء مباشرة من جميع المناطق وعلى الإنترنت وانضم إليها عدة ملايين من المسلمين في بلادنا والعالم.
وبهذه جميع الدعوات الخالصة ستصبح بلادنا أكثر ازدهارًا وستزدهر حياتنا وسيكون عالمنا سعيدًا بإذن الله تعالى.
خدمة الصحافة بإدارة مسلمي أوزبكستان
عقد اليوم 14 ديسمبرمن هذا العام رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، سماحة المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر اجتماعًا خلال زيارته إلى ولاية أنديجان بحضور رؤساء الأئمة والخطباء في المدن والمناطق بالإضافة إلى مدرسي بمدرسة "سيد محيي الدين المخدوم" الاسلامية المتوسطة.
في بداية اللقاء، تحدث سماحة المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر عن الإصلاحات التي تم تنفيذها في المجال الديني خلال المرحلة الجديدة من تطور بلادنا وعن المهام الهامة الملقاة على عاتق العاملين في هذا المجال. وأكد على أن كل إمام وخطيب لا يقتصر دوره على عمله في المسجد فقط، بل يجب عليه أن يساهم بفاعلية في تحسين البيئة الاجتماعية والمعنوية في الأحياء الموكلة إليه. كما شدد على ضرورة أن يقوم الأئمة بأداء جميع أعمالهم في إطار القوانين وأن يكونوا قدوة يحتذى بها في المجتمع.
وفي الاجتماع الذي جرى بروح تحليلية أشار سماحة المفتي إلى العديد من الإنجازات الإيجابية التي تم تحقيقها في ولاية أنديجان خلال السنوات الأخيرة. وأشاد بجهود الأئمة والخطباء في تلبية احتياجات الناس الدينية وتنفيذ الأعمال الخيرية على نطاق واسع. ولكنه نبه أيضًا إلى وجود بعض النواقص في عمل بعض الأئمة والخطباء، وحثهم على إصلاح أنفسهم.
كما أكد سماحته على أن مهنة التدريس هي واحدة من أكثر المهن قيمة واحترامًا في المجتمع. وأنها تحتل مكانة هامة في حياة الناس. وأوضح الحاجة الماسة اليوم، كما في باقي المجالات إلى إعداد كوادر مؤهلة بشكل شامل في المجال الديني.
وخلال الاجتماع قدم المسؤولون التقارير حول إنجازات العام الجاري وخطط العام المقبل. كما تم إصدار التوجيهات المحددة لتحسين عمل هذا القطاع بشكل أكبر.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.