اطلع فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان في 14 أبريل الحالي على عرض تقديمي بشأن سير الأعمال الرامية إلى انضمام أوزبكستان إلى العضوية في منظمة التجارة العالمية.
وتطابق أهداف منظمة التجارة العالمية مع أهداف الإصلاحات الاقتصادية الجارية في أوزبكستان.
وتتيح عضوية أوزبكستان في منظمة التجارة العالمية فرصة لزيادة تصدير السلع الجاهزة ولذلك تم تفعيل جهود أوزبكستان الهادفة إلى انضمام أوزبكستان إلى العضوية في منظمة التجارة العالمية منذ عام 2019.
وأكد رئيس دولتنا على أهمية انضمام أوزبكستان إلى العضوية في منظمة التجارة العالمية وبصفة خاصة من الجانب الاقتصادي.
وأشار الرئيس الأوزبكي إلى فرصة إقامة العلاقات التجارية العادلة مع 164 دولة بالعالم.
وأعطى فخامته توجيهاته للمسئولين بشأن تناغم التشريعات الوطنية مع متطلبات منظمة التجارة العالمية.
وكالة أنباء أوزبكستان
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.