في هذه الأيام يقوم عدد من علماء والأئمة من إدارة مسلمي أوزبكستان بزيارة عمل إلى الدول تركيا وقازاغستان وروسيا الاتحادية وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة الأمريكية وكندا. وخلال زياراتهم ينظمون اللقاءات مع مواطنينا الذين يعملون في هذه البلدان ويشجعون مواطنينا على فعل الخيرمن خلال إجراء المحادثات الدينية والتعليمية معهم.
يتم خلال الاجتماعات تقديم المعلومات أيضًا حول الإصلاحات المتسقة التي يتم إجراؤها في بلدنا والتغييرات في المجال الديني والتعليمي أيضًا. وفي الاستفتاء الوطني الذي سيعقد في 30 أبريل من هذا العام يثق المواطنون في المشاركة فعالا في بناء التمثيل الدبلوماسي وإثبات موقفهم من المواطنة.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي اوزبكستان.
بدأ اليوم المؤتمر الدولي حول "الإسلام - دين السلام والخير" أعماله في قاعة المؤتمرات بمجمع "الهيلتان - Hilton" في عاصمتنا.
وفي حفل افتتاح هذا المؤتمر الذي حضره قيادات المنظمات الدولية ومشاهير علماء العالم الإسلامي ومفتون وشخصيات دينية ودولة رحب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي، الشيخ نورالدين خالق نظر بجميع المشاركين.
وعلى وجه الخصوص أشار سماحة المفتي إلى مدى أهمية مثل هذه الحوارات في وقت تشهد فيه بعض اضطرابات التي تحدث في أنحاء العالم.
والإسلام دين السلام والوئام والأمن. وفي الآية 208 من سورة البقرة: "يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين !. وفي هذه الاية الكريمة توجد الإشارة إلى أن الجميع مسؤولون معا لضمان السلام والأمن اكده معالي الشيخ.
كما ذكر سماحة المفتي في كلمته: "أن نبينا محمد مصطفى صلى الله عليه وسلم كان "صاحب السلم" - وهو نبي محب للسلام. وبين لنا في الأحاديث الشريفة أن السلام والأمان يتم الترغيب لهما على أنهما أعلى النعم والبركات. وذلك بشكل عام أساس كل سعادتنا هو السلام والوئام".
وأيد المجتمعون في المؤتمر خطاب سماحة المفتي بشكل وثيق.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.