في هذه الأيام يقوم عدد من علماء والأئمة من إدارة مسلمي أوزبكستان بزيارة عمل إلى الدول تركيا وقازاغستان وروسيا الاتحادية وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة الأمريكية وكندا. وخلال زياراتهم ينظمون اللقاءات مع مواطنينا الذين يعملون في هذه البلدان ويشجعون مواطنينا على فعل الخيرمن خلال إجراء المحادثات الدينية والتعليمية معهم.
يتم خلال الاجتماعات تقديم المعلومات أيضًا حول الإصلاحات المتسقة التي يتم إجراؤها في بلدنا والتغييرات في المجال الديني والتعليمي أيضًا. وفي الاستفتاء الوطني الذي سيعقد في 30 أبريل من هذا العام يثق المواطنون في المشاركة فعالا في بناء التمثيل الدبلوماسي وإثبات موقفهم من المواطنة.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي اوزبكستان.
يُجرى حاليًا بحثٌ كوديكولوجي (دراسة المخطوطات) على مصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في مكتبة إدارة مسلمي أوزبكستان.
ويشارك في هذا البحث نخبة من العلماء والمتخصصين، من بينهم الشيخ عليجان قاري فيض الله، رئيس قسم "تعليم القرآن والتجويد"، وكمال الدين محكموف، رئيس قسم المكتبة، وجاهنجير قاري نعمتوف، رئيس قسم "علوم القرآن" في المعهد الإسلامي بطشقند.
وأكد الشيخ عليجان قاري فيض الله على ضرورة مراعاة الأمانة والدقة في دراسة ونسخ خط المصحف الشريف، مشيرًا إلى القواعد الدقيقة المتعلقة بالكتابة والقراءات، والمستندة إلى الخط الأصلي لمصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في متحف ومدرسة "موي مبارك" في طشقند.
ويُعد النسق الإلكتروني للأصل العثماني للمصحف محورًا أساسيًا لهذا البحث، حيث يُعَدُّ النص النقدي للمصحف اعتمادًا على النسخ القديمة المحفوظة في تركيا والمملكة المتحدة.
ويتم كتابة كل سطر بعناية فائقة، مع تمييز أرقام الآيات والأسطر باللون الأحمر، كما تُدوَّن الملاحظات والتعليقات العلمية على الهامش لتوضيح الاختلافات التي ظهرت في النسخة المنسوخة في القرن التاسع عشر.
وبدعم من صندوق تطوير الثقافة والفنون في أوزبكستان، تم وضع خطة لترميم المصحف الشريف على مراحل، بمشاركة خبراء محليين ودوليين، من بينهم الدكتورة كريستين روز من جامعة كامبريدج، والمُرممان الفرنسيان أشيل ديليو وكورالي بربيه، والسيدة نيل بايدار، مديرة ورشة المخطوطات والأرشيف في إسطنبول، وذلك بهدف الحفاظ على هذا الإرث القرآني العظيم للأجيال القادمة.
إدارة مسلمي أوزبكستان – قسم الإعلام