يقع ضريح "خوجة علاء الدين العطار" في حي نمازكاه بحي ديناو في محافظة سرخاندريا.
"خوجة علاء الدين العطار" هوعالم صوفي ولعب دورًا مهمًا في الحياة المعنوية ليس فقط في واحة سرخان ولكن أيضًا في ماوراء النهر. هوكان احد التلميذ المحبوب والصهر لحضرة بهاء الدين النقشبند و أحد الخلفاء العظماء واسمه الحقيقي محمد بن محمد خوارزمي. كان والده من خوارزم وكان يعمل في تجارة العطار.
ولد محمد بن محمد بخاري خوجة علاء الدين العطار في خورزم. درس في مدرسة بخارى. وعندما جاء خواجة علاء الدين العطار إلى ديناو من بخارى في التسعينيات من القرن الرابع عشر واصل انتشار الطائفة النقشبندية وفقًا للتقارير. وقبل 7 سنوات من وفاته ان علاء الدين العطار أراد الذهاب إلى بخارى من منطقة حصار لزيارة قبر خوجة بهاء الدين نقشبند. وفي اليوم الثامن عشريصل إلى بخارى ويزور ضريح حضرة بهاء الدين النقشبند. وسيعود إلى الوطن مرة أخرى في بداية شهر شوال.
في رواية محمد بن طاهر خوارزمي قيل انه مرض علاء الدين العطار يوم الاثنين2 من رجب /08/02/1399. وتوفى في الليلة العشرين من ذلك الشهر بعد صلاة الليل. المقبرة التي دفن فيها تسمى "الشيخ العطار والي" أو "ا أستانا بووا".
يعود تاريخ أسطورة خواجة علاء الدين العطار إلى القرن الخامس عشر وفي وقت سابق لم يكن في هذا المكان سوى قبر ولي وابنه وحفيده وهذا المكان فيما بعد تحول الى المازارات الكبيرة.
في سنوات الاستقلال ونتيجة لدراسة التراث العلمي للعلماء الكبار وأعزاء القديسين وتحسين مزاراتهم في عام 2000م تم بناء ضريح بجوار القبر من قبل إدارة منطقة ديناو والسكان المحليين .
و في 2019-2020م تم بناء ضريح فاخربدلاً من الضريح القديم من قبل رعاة محليين تم نقل القبر إلى قبو الضريح ووضع قبر رمزي فوقه. وتم تزيين الضريح بشكل جميل على طريقة الجص. وتم تحسين الضريح وتم توفيركل الظروف للزوار.
الخدمة الصحفية لادارة مسلمي اوزبكستان
أقيمت في الفترة من 12 إلى 13 نوفمبر 2024م الأنشطة العملية لاجتماع المواطنين في منطقة يانكيول بمحافظة طشقند بقيادة نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان زين الدين داملا إبشانقولوف. وحضرها المختصون بإدارة مسلمي أوزبكستان، وموظفو بالمكتب التمثيلي في محافظة طشقند وكبار أئمة المناطق والمدن وأئمة وخطباء بمنطقة ينكيول بالإضافة إلى حجاج الذين أدوا الحج في موسم"حج 2024" والمسؤلات لشؤون المرأة رؤساء الأحياء.
تم خلال اللقاء مناقشة قضايا مثل المشاركة الفعالة للأئمة والخطباء و المسؤلات لشؤون المرأة لتجلب الحجاج بموسم "الحج 2024" في الأنشطة المعنوية والتعليمية والدراسة لإدارة المسجد وأنشطته وأعمال حفظ الوثائق وإلقاء محاضرات في صلاة الظهر حول الموضوعات المعاصرة في المسجدوتم تشكيل فريق عمل.
خلال يومين زار أعضاء فريق العمل 188 عائلة تنتمي إلى 7 فئات، وزارت المسؤلات لشؤون المرأة لأفراد العائلات 45 عائلة تنتمي إلى 5 فئات، أي 233 عائلة في المجموع. وقاموا بأنشطة دعائية معنوية وتربوية وأنشطة مساعدة عملية. ومن جملتها:
- تمت دراسة وإرشاد 76 أسرة تعاني من اضطرابات بسبب الخلافات والمشاجرات بين الزوج والزوجة والأشقاء والأب والطفل والحماة وزوجة الابن. تم اتخاذ التدابير للحل الإيجابي على أسباب الاضطرابات للتوفيق بين الأطراف الساخطة؛
- في 34 حالة تم بذل الجهود لمنع الخلافات الأسرية، وتم المصالحة بين 3 عائلات، والإصرار على مواصلة عملية المصالحة في 8 عائلات.
- في 18 أسرة تمت مقابلة الأشخاص المعرضين لتأثير الأفكار الباطلة الخاطئة وتم تصحيح أفكارهم.
- في 19 أسرة، تمت مقابلة أفراد عائلات الذين يقضون عقوبتهم في المؤسسة العقابية وأولئك الذين عادوا بعد قضاء عقوبتهم وأولئك الذين أدينوا سابقًا و أجرى الحوار معهم حول الإصلاحات الجاري تنفيذها في بلدنا؛
- في 47 أسرة، تم شرح الأشخاص المدمنين على الكحول وتقديم المشورة لهم حول تجنب العادات الضارة. ومن المعروف أن 4 أشخاص توقفوا عن الشرب نتيجة التوضيحات؛
- توجهت إلى 9 عائلات يعيش فيها مواطنون معوقون ومرضى و تعرف بحالاتهم الصحية وقدمت لهم الدعم المالي للعلاج والدواء؛
- في 29 أسرة تم العمل على تحسين الحالة المعنوية للأسرة. وعلى وجه الخصوص، زادت مسؤولية 8 آباء غير مبالين بتربية أطفالهم وتعليمهم.
كما تمت خلال الفعالية دراسة نشاط الإمام والخطيب للمسجد. وعلى وجه الخصوص، تم النظر في جوانب إدارة العمل وحفظ المستندات المسجد إلى الميثاق وإدارة الجماعة والحفاظ على المسجد نظيفًا ومرتبًا، وتوفير الظروف المريحة للمصلين.
وعلى مدار يومين، أدى أعضاء فريق العمل صلاة الظهر في المساجد المخصصة لهم. وألقوا المحاضرات حول الموضوعات المعاصرة المهمة مثل "نعمة السلام"و "الشكر"و "تربية الأولاد الصغار"و "اجتنب الشرك"و تأثير الأفكار الأجنبية".
وفي نهاية الحدث تم تحليل العمل المنجز وتقديم التعليمات والتوصيات للقضاء على أوجه القصور في المساجد بمنطقة يانكيول والقضاء على أوجه القصور التي لوحظت في الأنشطة المعنوية والتعليمية للأئمة والخطباء وفي إدارة المسجد .
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.