الموقع يعمل في وضع الاختبار!
12 سبتمبر, 2026   |   1 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:40
شروق
06:00
الظهر
12:19
العصر
16:47
المغرب
18:42
العشاء
19:58
Bismillah
12 سبتمبر, 2026, 1 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

هل تعلمون عن ضريح خواجة علاء الدين العطار؟

17.04.2023   2735   2 min.
هل تعلمون عن ضريح خواجة علاء الدين العطار؟

يقع ضريح "خوجة علاء الدين العطار" في حي نمازكاه بحي ديناو في محافظة سرخاندريا.

 "خوجة علاء الدين العطار" هوعالم صوفي ولعب دورًا مهمًا في الحياة المعنوية ليس فقط في واحة سرخان ولكن أيضًا في ماوراء النهر.  هوكان احد التلميذ المحبوب والصهر لحضرة بهاء الدين النقشبند و أحد الخلفاء العظماء  واسمه الحقيقي محمد بن محمد خوارزمي. كان والده من خوارزم وكان يعمل في تجارة العطار.

ولد محمد بن محمد بخاري خوجة علاء الدين العطار في خورزم.  درس في مدرسة بخارى. وعندما جاء خواجة علاء الدين العطار إلى ديناو من بخارى في التسعينيات من القرن الرابع عشر واصل انتشار الطائفة النقشبندية وفقًا للتقارير.  وقبل 7 سنوات من وفاته ان علاء الدين العطار أراد الذهاب إلى بخارى من منطقة حصار لزيارة قبر خوجة بهاء الدين نقشبند. وفي اليوم الثامن عشريصل إلى بخارى ويزور ضريح حضرة بهاء الدين النقشبند. وسيعود إلى الوطن مرة أخرى في بداية شهر شوال.

في رواية محمد بن طاهر خوارزمي قيل انه مرض علاء الدين العطار يوم الاثنين2 من رجب /08/02/1399.  وتوفى في الليلة العشرين من ذلك الشهر بعد صلاة الليل. المقبرة التي دفن فيها تسمى "الشيخ العطار والي" أو "ا أستانا بووا".

يعود تاريخ أسطورة خواجة علاء الدين العطار إلى القرن الخامس عشر  وفي وقت سابق لم يكن في هذا المكان سوى قبر ولي وابنه وحفيده وهذا المكان فيما بعد تحول الى المازارات الكبيرة.

في سنوات الاستقلال ونتيجة لدراسة التراث العلمي للعلماء الكبار وأعزاء القديسين وتحسين مزاراتهم  في عام 2000م  تم بناء ضريح بجوار القبر من قبل إدارة منطقة ديناو والسكان المحليين .

و في 2019-2020م  تم بناء ضريح فاخربدلاً من الضريح القديم من قبل رعاة محليين تم نقل القبر إلى قبو الضريح  ووضع قبر رمزي فوقه. وتم تزيين الضريح بشكل جميل على طريقة الجص. وتم تحسين الضريح وتم توفيركل الظروف للزوار.

الخدمة الصحفية لادارة مسلمي اوزبكستان 

مقالات
مقالات أخرى

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

28.10.2025   138170   2 min.
المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

في العدد الصادر بتاريخ 27 يوليو 1937 من مجلته الأسبوعية «هاريجان» (Harijan)، امتدح الزعيم الهندي المهاتما غاندي الخليفتين الراشدين أبا بكر الصديق (رضي الله عنه) وعمر بن الخطاب (رضي الله عنه)، واعتبرهما نموذجين للتواضع والمسؤولية في القيادة.

وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.

وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.

وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:

«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)

كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.

ما هي مجلة «هاريجان»؟

كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).

صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.

 غاندي وتقديره للقيم الإسلامية

لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937