الموقع يعمل في وضع الاختبار!
14 سبتمبر, 2026   |   3 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:42
شروق
06:02
الظهر
12:19
العصر
16:44
المغرب
18:39
العشاء
19:54
Bismillah
14 سبتمبر, 2026, 3 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

هل تعلمون عن ضريح خواجة علاء الدين العطار؟

17.04.2023   2821   2 min.
هل تعلمون عن ضريح خواجة علاء الدين العطار؟

يقع ضريح "خوجة علاء الدين العطار" في حي نمازكاه بحي ديناو في محافظة سرخاندريا.

 "خوجة علاء الدين العطار" هوعالم صوفي ولعب دورًا مهمًا في الحياة المعنوية ليس فقط في واحة سرخان ولكن أيضًا في ماوراء النهر.  هوكان احد التلميذ المحبوب والصهر لحضرة بهاء الدين النقشبند و أحد الخلفاء العظماء  واسمه الحقيقي محمد بن محمد خوارزمي. كان والده من خوارزم وكان يعمل في تجارة العطار.

ولد محمد بن محمد بخاري خوجة علاء الدين العطار في خورزم.  درس في مدرسة بخارى. وعندما جاء خواجة علاء الدين العطار إلى ديناو من بخارى في التسعينيات من القرن الرابع عشر واصل انتشار الطائفة النقشبندية وفقًا للتقارير.  وقبل 7 سنوات من وفاته ان علاء الدين العطار أراد الذهاب إلى بخارى من منطقة حصار لزيارة قبر خوجة بهاء الدين نقشبند. وفي اليوم الثامن عشريصل إلى بخارى ويزور ضريح حضرة بهاء الدين النقشبند. وسيعود إلى الوطن مرة أخرى في بداية شهر شوال.

في رواية محمد بن طاهر خوارزمي قيل انه مرض علاء الدين العطار يوم الاثنين2 من رجب /08/02/1399.  وتوفى في الليلة العشرين من ذلك الشهر بعد صلاة الليل. المقبرة التي دفن فيها تسمى "الشيخ العطار والي" أو "ا أستانا بووا".

يعود تاريخ أسطورة خواجة علاء الدين العطار إلى القرن الخامس عشر  وفي وقت سابق لم يكن في هذا المكان سوى قبر ولي وابنه وحفيده وهذا المكان فيما بعد تحول الى المازارات الكبيرة.

في سنوات الاستقلال ونتيجة لدراسة التراث العلمي للعلماء الكبار وأعزاء القديسين وتحسين مزاراتهم  في عام 2000م  تم بناء ضريح بجوار القبر من قبل إدارة منطقة ديناو والسكان المحليين .

و في 2019-2020م  تم بناء ضريح فاخربدلاً من الضريح القديم من قبل رعاة محليين تم نقل القبر إلى قبو الضريح  ووضع قبر رمزي فوقه. وتم تزيين الضريح بشكل جميل على طريقة الجص. وتم تحسين الضريح وتم توفيركل الظروف للزوار.

الخدمة الصحفية لادارة مسلمي اوزبكستان 

مقالات
مقالات أخرى

منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

13.10.2025   113807   2 min.
منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.

يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.

وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.

مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.

وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.

وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".

كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.