قام في هذه الأيام إمام وخطيب لمسجد "تورا بووا" في طشقند شوكت حمدموف مدينة سانت بطرسبرغ الروسية واجتمع مع مواطنينا الذين يعملون مؤقتًا في شركة الإنشاءات "بالترانز" ومركز الهجرة "يوجني" و "بالتييسكي بيرج" و"مصنع لتجهيز الأسماك " واخبر عن ذلك مراسل AA" دنيا".
وألقي ممثل إدارة مسلمي أوزبكستان المحاضرة حول الموضوعات المعنوية والمعرفية والتربوية لمواطنينا. ولقد أولى الامام والخطيب اهتمامًا خاصًا للمواطنين في الخارج والعلاقات المتبادلة بينهم والوعي الذاتي والترويج الواسع لقيمنا وثقافتنا الوطنية.
وبدورهم قام موظفو القنصلية العامة بمشاركة هذا الاجتماع و قدم المعلومات عن تفاصيل الاستفتاء الوطني المقرر إجراؤه في 30 أبريل وإجراء عملية التصويت المبكر لمواطنينا الذين يعيشون في الخارج في يومي 19-26 أبريل ومراكزالاقتراع.
وبحسب نتائج الحوار مع إدارة الشركات تم الاتفاق على تنظيم مراكز الاقتراع لمواطني أوزبكستان للتصويت في الاستفتاء.
الخدمة الصحفية لادارة مسلمي اوزبكستان
بدأ اليوم المؤتمر الدولي حول "الإسلام - دين السلام والخير" أعماله في قاعة المؤتمرات بمجمع "الهيلتان - Hilton" في عاصمتنا.
وفي حفل افتتاح هذا المؤتمر الذي حضره قيادات المنظمات الدولية ومشاهير علماء العالم الإسلامي ومفتون وشخصيات دينية ودولة رحب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي، الشيخ نورالدين خالق نظر بجميع المشاركين.
وعلى وجه الخصوص أشار سماحة المفتي إلى مدى أهمية مثل هذه الحوارات في وقت تشهد فيه بعض اضطرابات التي تحدث في أنحاء العالم.
والإسلام دين السلام والوئام والأمن. وفي الآية 208 من سورة البقرة: "يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين !. وفي هذه الاية الكريمة توجد الإشارة إلى أن الجميع مسؤولون معا لضمان السلام والأمن اكده معالي الشيخ.
كما ذكر سماحة المفتي في كلمته: "أن نبينا محمد مصطفى صلى الله عليه وسلم كان "صاحب السلم" - وهو نبي محب للسلام. وبين لنا في الأحاديث الشريفة أن السلام والأمان يتم الترغيب لهما على أنهما أعلى النعم والبركات. وذلك بشكل عام أساس كل سعادتنا هو السلام والوئام".
وأيد المجتمعون في المؤتمر خطاب سماحة المفتي بشكل وثيق.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.