قام في هذه الأيام إمام وخطيب لمسجد "تورا بووا" في طشقند شوكت حمدموف مدينة سانت بطرسبرغ الروسية واجتمع مع مواطنينا الذين يعملون مؤقتًا في شركة الإنشاءات "بالترانز" ومركز الهجرة "يوجني" و "بالتييسكي بيرج" و"مصنع لتجهيز الأسماك " واخبر عن ذلك مراسل AA" دنيا".
وألقي ممثل إدارة مسلمي أوزبكستان المحاضرة حول الموضوعات المعنوية والمعرفية والتربوية لمواطنينا. ولقد أولى الامام والخطيب اهتمامًا خاصًا للمواطنين في الخارج والعلاقات المتبادلة بينهم والوعي الذاتي والترويج الواسع لقيمنا وثقافتنا الوطنية.
وبدورهم قام موظفو القنصلية العامة بمشاركة هذا الاجتماع و قدم المعلومات عن تفاصيل الاستفتاء الوطني المقرر إجراؤه في 30 أبريل وإجراء عملية التصويت المبكر لمواطنينا الذين يعيشون في الخارج في يومي 19-26 أبريل ومراكزالاقتراع.
وبحسب نتائج الحوار مع إدارة الشركات تم الاتفاق على تنظيم مراكز الاقتراع لمواطني أوزبكستان للتصويت في الاستفتاء.
الخدمة الصحفية لادارة مسلمي اوزبكستان
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.