قام في هذه الأيام إمام وخطيب لمسجد "تورا بووا" في طشقند شوكت حمدموف مدينة سانت بطرسبرغ الروسية واجتمع مع مواطنينا الذين يعملون مؤقتًا في شركة الإنشاءات "بالترانز" ومركز الهجرة "يوجني" و "بالتييسكي بيرج" و"مصنع لتجهيز الأسماك " واخبر عن ذلك مراسل AA" دنيا".
وألقي ممثل إدارة مسلمي أوزبكستان المحاضرة حول الموضوعات المعنوية والمعرفية والتربوية لمواطنينا. ولقد أولى الامام والخطيب اهتمامًا خاصًا للمواطنين في الخارج والعلاقات المتبادلة بينهم والوعي الذاتي والترويج الواسع لقيمنا وثقافتنا الوطنية.
وبدورهم قام موظفو القنصلية العامة بمشاركة هذا الاجتماع و قدم المعلومات عن تفاصيل الاستفتاء الوطني المقرر إجراؤه في 30 أبريل وإجراء عملية التصويت المبكر لمواطنينا الذين يعيشون في الخارج في يومي 19-26 أبريل ومراكزالاقتراع.
وبحسب نتائج الحوار مع إدارة الشركات تم الاتفاق على تنظيم مراكز الاقتراع لمواطني أوزبكستان للتصويت في الاستفتاء.
الخدمة الصحفية لادارة مسلمي اوزبكستان
عُقد في 18 ديسمبرمن هذا العام الاجتماع الختامي لتقييم أنشطة عام 2024 مع الأئمة والخطباء ورئيسات المرشدات الدينيات في مناطق ومدن ولاية سمرقند.
في بداية الاجتماع تحدث الشيخ خير الله ستاروُف عن الإصلاحات التي تم تنفيذها في المجال الديني خلال فترة التطور الجديدة لوطننا. وأكد على المهام المهمة التي تواجه ممثلي هذا القطاع. كما أشار إلى أن الأئمة والخطباء يجب أن يؤدوا كل عمل في إطار القانون وأن يكونوا مثالًا يُحتذى به في المجتمع.
وفي الاجتماع الذي اتسم بالطابع التحليلي أشار الأستاذ / خير الله ستاروف إلى أن العديد من الإنجازات الإيجابية تحققت في السنوات الأخيرة في الولاية، وأن الأئمة والخطباء يؤدون واجبهم كخدام للشريعة في تلبية الاحتياجات الدينية لشعبنا وتنفيذ الأعمال الخيرية. ومع ذلك، أوضح أن هناك بعض أوجه القصور في أنشطة بعض الأئمة والخطباء، وضرورة قيامهم بتحسين أنفسهم.
وخلال الاجتماع قدم المسؤولون تقارير حول نتائج العام المنصرم وخطط العام المقبل. كما تم تقديم توجيهات مناسبة لتحسين نشاط هذا القطاع بشكل أكبر.
كما تمت مناقشة المهام المهمة التي تواجه رئيسات المرشدات الدينيات خاصة في تعزيز نظام العمل على مستوى الأحياء والعمل على إصلاح الأسر والتأكيد على عدم السماح للبدع والخرافات بالانتشار.
وأُشير إلى ضرورة إيصال التعاليم النقية للإسلام إلى النساء اللواتي تأثرن سابقًا بجماعات خارجة عن الإسلام وأصبحن مدركات لخطئهن وتُبْنَ توبة نصوحًا.
وفي نهاية الاجتماع تم تكريم مجموعة من الأشخاص الذين كانوا نموذجًا يُحتذى به في عملهم من قِبَل الرئاسة.
خدمة الصحافة لممثلية إدارة مسلمي أوزبكستان
في ولاية سمرقند.