الموقع يعمل في وضع الاختبار!
18 أكتوبر, 2026   |   7 جُمَادَىٰ ٱلْأُولَىٰ, 1448

مدينة طشقند
الفجر
05:19
شروق
06:38
الظهر
12:08
العصر
15:55
المغرب
17:42
العشاء
18:57
Bismillah
18 أكتوبر, 2026, 7 جُمَادَىٰ ٱلْأُولَىٰ, 1448

بدأ اختبار المعرفة والمهارة لـعالمات الدين والشريعة

15.02.2024   8906   1 min.
بدأ اختبار المعرفة والمهارة لـعالمات الدين والشريعة

في 12 فبراير من العام الجاري ووفقًا للخطة التي وضعتها من قبل إدارة مسلمي أوزبكستان بدأ اختبار المعرفة والتأهيل لعالمات الدين والشريعة الرسميات العاملات في محافظة بخارى

و شارك في هذا الاختبارممثل إدارة مسلمي أوزبكستان في محافظة بخارى جابر داملا إيلوف و نائب الممثل آتابيك داملا أويزوف والموظف المختص في المكتب الإقليمي للجنة الشؤون الدينية يوسف سلاموف و رضوانآي بهراموفا، مساعدة رئيس الائمة والخطباء في محافظة تخارى لشؤون المراة

  والهدف الرئيسي من هذا الاختبارهو التقييم الموضوعي لمستوى التأهيل المهني وجدارة لعالمات الدين، لزيادة مسؤوليتهم في أداء الواجبات والوظائف المعينة

   يتم إجراء اختبارات المعرفة والمهارات بشكل متسق وشفاف

        خدمة الصحافة لممثلية إدارة مسلمي أوزبكستان في محافظة بخارى

مقالات أخرى

  الصحيفة The Sun"": بخارى هي مثال بارز لمدينة إسلامية من العصور الوسطى في آسيا الوسطى

04.07.2024   12767   1 min.
   الصحيفة The Sun

 

 نشر الموقع الإلكتروني لصحيفة The Sun"" الماليزية الرائدة مقالا بعنوان "عجائب بخارى في القرون الوسطى: تعرف على مدينة أوزبكستان القديمة"، حسبما ذكرت وكالة أنباء دنيا.

يذكر المنشور أن بخارى كانت مكانًا مهمًا لجذب التجار والتجارة على طريق الحرير التاريخي. وبحسب المعلومات، فإن هذه المدينة القديمة، التي تقع على بعد ساعتين تقريبًا بالقطار السريع من سمرقند نشأت من منطقة مستنقعات وأصبحت مركزًا رئيسيًا للدين الإسلامي وخاصة الصوفية.

"إن جو المدينة مختلف تمامًا عن سمرقند الهادئة حيث يثير منظر المدينة الذي يعود تاريخه إلى العصور الوسطى الشعور بأن الزمن قد توقف على ما يبدو. بخارى هي مثال رئيسي لمدينة إسلامية من العصور الوسطى في آسيا الوسطى وقد تم إدراجها في قائمة التراث العالمي لليونسكو في عام 1993" يكتب المؤلف.

ويشار إلى أنه وفقا لليونسكو توصف بخارى بأنها "المثال الأكثر اكتمالا وسلامة لمدينة في آسيا الوسطى من القرون الوسطى والتي حافظت على بنيتها الحضرية حتى يومنا هذا". يقول المؤلف: "لقد كانت أكبر مركز للعقيدة الإسلامية وخاصة الصوفية في الشرق الأوسط، مع أكثر من 200 مسجد و100 مدرسة كانت موجودة بين القرنين التاسع والسادس عشر".

"لا يزال السكان المحليون يتجمعون لأداء صلاة الجمعة في مسجد الجامع، الذي تم بناؤه في الأصل لأمراء بخارى. يمكنك العثور في المدينة على سيراميك عالي الجودة وأطقم شاي وأطباق منقوشة وأطباق كبيرة مطلية للبيلاف وغيرها من الأطباق الوطنية. "، يلخص الصحيفة The Sun"".

الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.