في 12 فبراير من العام الجاري ووفقًا للخطة التي وضعتها من قبل إدارة مسلمي أوزبكستان بدأ اختبار المعرفة والتأهيل لعالمات الدين والشريعة الرسميات العاملات في محافظة بخارى
و شارك في هذا الاختبارممثل إدارة مسلمي أوزبكستان في محافظة بخارى جابر داملا إيلوف و نائب الممثل آتابيك داملا أويزوف والموظف المختص في المكتب الإقليمي للجنة الشؤون الدينية يوسف سلاموف و رضوانآي بهراموفا، مساعدة رئيس الائمة والخطباء في محافظة تخارى لشؤون المراة
والهدف الرئيسي من هذا الاختبارهو التقييم الموضوعي لمستوى التأهيل المهني وجدارة لعالمات الدين، لزيادة مسؤوليتهم في أداء الواجبات والوظائف المعينة
يتم إجراء اختبارات المعرفة والمهارات بشكل متسق وشفاف
خدمة الصحافة لممثلية إدارة مسلمي أوزبكستان في محافظة بخارى
نظمت في 29 يونيو من هذا العام، في الأكاديمية الإسلامية الدولية بأوزبكستان محاضرة للسيدعلي النعيمي رئيس مركز الهداية الدولي لمكافحة التطرف العنيف للأساتذة والباحثين.
بدأ علي النعيمي محاضرته بحقيقة أن التفسير الخاطئ للدين واستخدامه لأغراض سياسية مختلفة يتزايد اليوم. وتطرق علي النعيمي بشكل خاص إلى مسألة ارتداء الحجاب:
- الآن يعتقد الناس أن الإسلام للعرب ويحاولون أن يكونوا مثلهم. في الواقع، يجب تفسير الدين بشكل صحيح اعتمادًا على المجتمع والبلد والمنطقة التي يعيش فيها الشخص. على سبيل المثال، الحجاب أسود اللون في الدول العربية، والحجاب الزهري شائع في دول مثل جنوب شرق آسيا، وخاصة ماليزيا وإندونيسيا وتايلاند. ولذلك فإن إصدار الفتوى يجب أن يتم أيضاً من وجهة نظر منطقة معينة.
وتطرق المتحدث إلى موضوع التطرف، مشيراً إلى أن هناك من يدعو إلى سفك الدماء والعنف باسم الدين، مما يؤدي إلى تفسير خاطئ للإسلام.
وتحدث علي النعيمي عن ضرورة القيام بالعمل التربوي بين الشباب، وأشار إلى أن الإسلام دين الرحمة والسلام والطمأنينة، لكن هناك حالات دعاية للشباب عبر بعض شبكات الإنترنت، مما يفتح المجال للتطرف.
وقد لاقت مناقشة المائدة المستديرة استحسانا كبيرا من قبل أساتذة ومدرسي الأكاديمية.