frontend\widgets\header\Header: Attempt to read property "fajr" on null

بدأ اختبار المعرفة والمهارة لـعالمات الدين والشريعة

15.02.2024   6332   1 min.
بدأ اختبار المعرفة والمهارة لـعالمات الدين والشريعة

في 12 فبراير من العام الجاري ووفقًا للخطة التي وضعتها من قبل إدارة مسلمي أوزبكستان بدأ اختبار المعرفة والتأهيل لعالمات الدين والشريعة الرسميات العاملات في محافظة بخارى

و شارك في هذا الاختبارممثل إدارة مسلمي أوزبكستان في محافظة بخارى جابر داملا إيلوف و نائب الممثل آتابيك داملا أويزوف والموظف المختص في المكتب الإقليمي للجنة الشؤون الدينية يوسف سلاموف و رضوانآي بهراموفا، مساعدة رئيس الائمة والخطباء في محافظة تخارى لشؤون المراة

  والهدف الرئيسي من هذا الاختبارهو التقييم الموضوعي لمستوى التأهيل المهني وجدارة لعالمات الدين، لزيادة مسؤوليتهم في أداء الواجبات والوظائف المعينة

   يتم إجراء اختبارات المعرفة والمهارات بشكل متسق وشفاف

        خدمة الصحافة لممثلية إدارة مسلمي أوزبكستان في محافظة بخارى

مقالات أخرى

منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

13.10.2025   107471   2 min.
منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.

يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.

وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.

مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.

وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.

وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".

كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.