في 14 فبرايرمن العام الجاري قام نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان جلال الدين داملا حمراقولوف ومديرقسم المساجد مظفر كاملوف وممثل لجنة الشؤون الدينية محيي الدين حكيموف بزيارة مدرسة مير- عرب العالية
تعرف ممثلو الإدارة الدينية أولاً على الظروف التي تهيات في المدرسة العالية. ثم أجرى اللقاء بمشاركة أساتذة وطلاب المدرسة العالية ومؤسسة مير- عرب الثانوية الإسلامية الخاصة
وتحدث في اللقاء جلال الدين داملا حمراقولوف عن إنشاء مدرسة مير- عرب العالية وأهدافها وغاياتها. كما أشار في كلمته حول الأهمية التاريخية للمؤسسة التعليمية مير- عرب الإسلامية الثانوية الخاصة ومكانتها في الحضارة الإسلامية ومكانتها اليوم
وقدم ممثل لجنة الشؤون الدينية محيي الدين حكيموف خلال اللقاء التوصيات والمقترحات حول القضايا الراهنة في المجال الديني
خدمة الصحافة لمدرسة مير- عرب العالية
إن تكريم كبار السن وإظهار الاحترام لهم هو من متطلبات ديننا وانعكاس لقوانيننا الوطنية. ففي الحديث الذي رواه عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف شرف كبيرنا "(رواه الإمام أبو داود).
قام كبير الأئمة في مدينة طشقند عبد القهار داملا يونسوف بزيارة مركز الدعم الاجتماعي في عاصمتنا وتلقى معلومات عن الآباء المسنين المحتاجين إلى مساعدة الآخرين الذين يعيشون هناك. وتم الترحيب الاساذ / عبد القهار من قبل فارانكيز أكرموفا.
وهذا الحدث الذي يقام ضمن "أسبوع كبار السن " لمجلس الوزراء، يسعد شيوخنا. بعد ذلك تم نقل الأباء والامهات كبار السن بكل احترام إلى المركز الترفيهي "مدينة طشقند - Tashkent city" في حافلات خاصة وتم تنظيم عليهم الجولة السياحية حول المركز.
كان كبار السن يتجولون ويشاهدون الأماكن المزدهرة في قلب عاصمتنا وارتفعت معنوياتهم مثل الجبل. وأعربوا عن تقديرهم الكبير لأعمال الإبداع والتطوير في بلادنا ودعوا من أجل حقوق الأعزاء الذين هم على رأس هذه الأعمال الطيبة.
ثم تناول الضيوف الأعزاء وجبة الغداء في المطعم الوطني "الريحان".
وصل كبار السن إلى وجهاتهم مرة أخرى في الحافلات. وقد تم توزيع الهدايا عليهم من قبل موظفي المكتب التمثيلي لمدينة طشقند.
نعم، إن الزيارة عن أحوال كبار السن لدينا وقيامنا لخدمتهم له أجر عظيم. لأن العبد يسعد برفع معنويات الإنسان فيخفف حمله ويقرب بعده ويسعد الخالق. و رضى الله عن الناس الطيبين.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.