في 14 فبرايرمن العام الجاري قام نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان جلال الدين داملا حمراقولوف ومديرقسم المساجد مظفر كاملوف وممثل لجنة الشؤون الدينية محيي الدين حكيموف بزيارة مدرسة مير- عرب العالية
تعرف ممثلو الإدارة الدينية أولاً على الظروف التي تهيات في المدرسة العالية. ثم أجرى اللقاء بمشاركة أساتذة وطلاب المدرسة العالية ومؤسسة مير- عرب الثانوية الإسلامية الخاصة
وتحدث في اللقاء جلال الدين داملا حمراقولوف عن إنشاء مدرسة مير- عرب العالية وأهدافها وغاياتها. كما أشار في كلمته حول الأهمية التاريخية للمؤسسة التعليمية مير- عرب الإسلامية الثانوية الخاصة ومكانتها في الحضارة الإسلامية ومكانتها اليوم
وقدم ممثل لجنة الشؤون الدينية محيي الدين حكيموف خلال اللقاء التوصيات والمقترحات حول القضايا الراهنة في المجال الديني
خدمة الصحافة لمدرسة مير- عرب العالية
نظمت في 29 يونيو من هذا العام، في الأكاديمية الإسلامية الدولية بأوزبكستان محاضرة للسيدعلي النعيمي رئيس مركز الهداية الدولي لمكافحة التطرف العنيف للأساتذة والباحثين.
بدأ علي النعيمي محاضرته بحقيقة أن التفسير الخاطئ للدين واستخدامه لأغراض سياسية مختلفة يتزايد اليوم. وتطرق علي النعيمي بشكل خاص إلى مسألة ارتداء الحجاب:
- الآن يعتقد الناس أن الإسلام للعرب ويحاولون أن يكونوا مثلهم. في الواقع، يجب تفسير الدين بشكل صحيح اعتمادًا على المجتمع والبلد والمنطقة التي يعيش فيها الشخص. على سبيل المثال، الحجاب أسود اللون في الدول العربية، والحجاب الزهري شائع في دول مثل جنوب شرق آسيا، وخاصة ماليزيا وإندونيسيا وتايلاند. ولذلك فإن إصدار الفتوى يجب أن يتم أيضاً من وجهة نظر منطقة معينة.
وتطرق المتحدث إلى موضوع التطرف، مشيراً إلى أن هناك من يدعو إلى سفك الدماء والعنف باسم الدين، مما يؤدي إلى تفسير خاطئ للإسلام.
وتحدث علي النعيمي عن ضرورة القيام بالعمل التربوي بين الشباب، وأشار إلى أن الإسلام دين الرحمة والسلام والطمأنينة، لكن هناك حالات دعاية للشباب عبر بعض شبكات الإنترنت، مما يفتح المجال للتطرف.
وقد لاقت مناقشة المائدة المستديرة استحسانا كبيرا من قبل أساتذة ومدرسي الأكاديمية.