في 14 فبرايرمن العام الجاري قام نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان جلال الدين داملا حمراقولوف ومديرقسم المساجد مظفر كاملوف وممثل لجنة الشؤون الدينية محيي الدين حكيموف بزيارة مدرسة مير- عرب العالية
تعرف ممثلو الإدارة الدينية أولاً على الظروف التي تهيات في المدرسة العالية. ثم أجرى اللقاء بمشاركة أساتذة وطلاب المدرسة العالية ومؤسسة مير- عرب الثانوية الإسلامية الخاصة
وتحدث في اللقاء جلال الدين داملا حمراقولوف عن إنشاء مدرسة مير- عرب العالية وأهدافها وغاياتها. كما أشار في كلمته حول الأهمية التاريخية للمؤسسة التعليمية مير- عرب الإسلامية الثانوية الخاصة ومكانتها في الحضارة الإسلامية ومكانتها اليوم
وقدم ممثل لجنة الشؤون الدينية محيي الدين حكيموف خلال اللقاء التوصيات والمقترحات حول القضايا الراهنة في المجال الديني
خدمة الصحافة لمدرسة مير- عرب العالية
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.