إستقبل رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان وسماحة المفتي نور الدين داملا في العاشر من أبريل الجاري مستشار الخدمات الدينية لسفير تركيا لدى أوزبكستان محمود الترك.
وقد رحب سماحة المفتي بالضيف متمنياً له التوفيق في منصبه الجديد.
وأكد سماحة المفتي خلال اللقاء الودي أن العلاقات الودية بين أوزبكستان وتركيا وصلت إلى مستوى جديد في المجال الديني وكذلك في جميع المجالات. كما قدم المعلومات الموجزة عن أنشطة الإدارة الدينية والأعمال الخيرية التي يتم تنفيذها.
بدوره شكر الضيف الموقر و مستشار السفير محمود ترك على حسن الاستقبال والتمنيات الطيبة ونقل تحيات وأدعية الدكتورعلي إرباش رئيس دائرة الشؤون الدينية في تركيا .
وأعرب عن رغبته في المساهمة في استمرارالعلاقات الودية الوثيقة بين البلدين في المجال الديني كذلك.
وفي نهاية اللقاء الودي وتبادل الطرفان الهدايا التذكارية.
الخدمة الصحفية لادارة مسلمي اوزبكستان
القى الاستاذ علي محيي الدين قرا داغي، رئيس الهيئة العالمية لعلماء المسلمين و سمير بودينار، المدير التنفيذي لمركز دراسات السلام التابع لهيئة علماء المسلمين و مفتي الديار المصرية، الدكتور نظير محمد عياد، جمال الدين ندوي نائب مدير الجامعة "دار الهدى" الهندية و دكتورسيف الأسري الاستاذ في الأكاديمية الإسلامية البلغارية ونوروزباي تغنولي المفتي العام و رئيس إدارة لمسلمي كازاخستان و إيميك أوشنميزالأستاذ في جامعة إسطنبول و خالد إيرين الأستاذ في جامعة تكيرداغ التركية و كريم إفراك مدير مشروع المركز الوطني الفرنسي للأبحاث المحاضرة عن موضوع المؤتمر في المؤتمرالدولي المرموق حول موضوع "الإسلام دين السلام والخير" الذي يستمر أعماله في خيوة.
وعلى وجه الخصوص، أشار المشاركون في خطابهم عن نضج العلماء والمفكرون الكبارمن بلادنا ومدى أهمية دراسة تراثهم العلمي اليوم ولهذا السبب، في الوقت نفسه، كشف الطبيعة الإنسانية الحقيقية للإسلام فيهم و تعكس الدعوات التي لا تفقد أهميتها في حفظ الأمن والسلم، وهي من أعظم النعم.
ولوحظ أن الإسلاموفوبيا والصراعات المختلفة بين بعض الدول والجوانب السلبية للعولمة آخذة في الارتفاع وتم دعم ضرورة الدراسة العميقة لتعاليم ديننا وتعزيز المعرفة بين الشباب من أجل منع مثل هذه المشاكل.
كما طرح المشاركون عدداً من المبادرات النبيلة في إطار الموضوع وخاطبوا فخامة رئيس جمهورية أوزبكستان وإعتمدوا إعلان المؤتمر.
والجدير بالذكر أنه يشارك في هذا الحدث أكثر من 70 من قادة المنظمات الدولية المرموقة من 22 دولة حول العالم، مثل المملكة العربية السعودية و مصر و تركيا والأردن وعمان و روسيا و الولايات المتحدة الأمريكية و فرنسا و أذربيجان و كازاخستان و قيرغيزستان و تركمانستان. وشارك في الحفل شخصيات من الهند وباكستان ورجال دين ومفتيون وعلماء معروفون.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.