إستقبل رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان وسماحة المفتي نور الدين داملا في العاشر من أبريل الجاري مستشار الخدمات الدينية لسفير تركيا لدى أوزبكستان محمود الترك.
وقد رحب سماحة المفتي بالضيف متمنياً له التوفيق في منصبه الجديد.
وأكد سماحة المفتي خلال اللقاء الودي أن العلاقات الودية بين أوزبكستان وتركيا وصلت إلى مستوى جديد في المجال الديني وكذلك في جميع المجالات. كما قدم المعلومات الموجزة عن أنشطة الإدارة الدينية والأعمال الخيرية التي يتم تنفيذها.
بدوره شكر الضيف الموقر و مستشار السفير محمود ترك على حسن الاستقبال والتمنيات الطيبة ونقل تحيات وأدعية الدكتورعلي إرباش رئيس دائرة الشؤون الدينية في تركيا .
وأعرب عن رغبته في المساهمة في استمرارالعلاقات الودية الوثيقة بين البلدين في المجال الديني كذلك.
وفي نهاية اللقاء الودي وتبادل الطرفان الهدايا التذكارية.
الخدمة الصحفية لادارة مسلمي اوزبكستان
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.