كما ذكرنا سابقًا فإن 3 طلاب من المؤسسات التعليمية الإسلامية عليا و 10 من المؤسسات الثانوية الخاصة في نظام إدارة مسلمي أوزبكستان وكذلك الأكاديمية الإسلامية الدولية في أوزبكستان ويتجهون تدريجياً إلى التدرب لمدة 3 أشهر وفقًا لـ شكل التعليم "2 + 1".
ويلتحق طلاب معهد طشقند الإسلامي أيضًا بـ "مجموعات الدعاية الإقليمية لتحسين البيئة الاجتماعية والروحية".
يدرس طلاب المعهد الاسلامي العالي في الفصول الدراسية لمدة أسبوعين ويمارسون التدريب في الأحياء لمدة أسبوع.
تم تشكيل مجموعة عمل (مقر) برئاسة مدير المعهد م . محمد صديقوف من أجل تنظيم التدريب الداخلي المستمر لمدة أسبوع للطلاب المتدربين الممارسين بشكل صحيح وفعال.
وخلال فترة الممارسة يتم تزويد الطلاب بالدعم اللازم من قبل مجموعة العمل فيما يتعلق بأنشطتهم وسلامتهم والمشاكل التي قد تنشأ أثناء عملية العمل وغيرها من القضاياالاخرى.
إلتقى في اليوم الأول دعاة حقوق الطلاب برئيس الحي ومستشاريه ومفتش الوقاية وقائد الشباب والأخصائي النفسي وتعرفوا فعالية هذا الحي.
قام مدرسون مثل فخر الدين مامانسيروف ومسلم بايمروف وناوروزبيك عبدبنايوف وإسلام عبيد الله يوف و فضل الدين سوانوف وديلشاد ناصروف وعبد الباسط قابلوف ويوسف عبد الرحيموف بزيارة الأحياء المرفقة من أجل تشجيع الطلاب على الوصول إلى الأماكن المطلوبة والمساعدة لبدء الأنشطة الدعائية.
تم تخصيص لطلاب المعهد الإسلامي العالي بطشقند 289 حيًا من مناطق العاصمة ومحافظتي طشقند وسيرداريا.
ومن الناحية العملية ينظم الطلاب اللقاءات و الاجتماعات العلمية والمعرفية في أحياء الجمهورية. ويجتمع الطلاب بدعم من الأئمة المحليين وقادة المجتمع والنشطاء مع السكان ويجيبون على أسئلتهم الدينية والتربوية.
خدمة الصحافة لمعهد الاسلامي العالي بطشقند
يُجرى حاليًا بحثٌ كوديكولوجي (دراسة المخطوطات) على مصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في مكتبة إدارة مسلمي أوزبكستان.
ويشارك في هذا البحث نخبة من العلماء والمتخصصين، من بينهم الشيخ عليجان قاري فيض الله، رئيس قسم "تعليم القرآن والتجويد"، وكمال الدين محكموف، رئيس قسم المكتبة، وجاهنجير قاري نعمتوف، رئيس قسم "علوم القرآن" في المعهد الإسلامي بطشقند.
وأكد الشيخ عليجان قاري فيض الله على ضرورة مراعاة الأمانة والدقة في دراسة ونسخ خط المصحف الشريف، مشيرًا إلى القواعد الدقيقة المتعلقة بالكتابة والقراءات، والمستندة إلى الخط الأصلي لمصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في متحف ومدرسة "موي مبارك" في طشقند.
ويُعد النسق الإلكتروني للأصل العثماني للمصحف محورًا أساسيًا لهذا البحث، حيث يُعَدُّ النص النقدي للمصحف اعتمادًا على النسخ القديمة المحفوظة في تركيا والمملكة المتحدة.
ويتم كتابة كل سطر بعناية فائقة، مع تمييز أرقام الآيات والأسطر باللون الأحمر، كما تُدوَّن الملاحظات والتعليقات العلمية على الهامش لتوضيح الاختلافات التي ظهرت في النسخة المنسوخة في القرن التاسع عشر.
وبدعم من صندوق تطوير الثقافة والفنون في أوزبكستان، تم وضع خطة لترميم المصحف الشريف على مراحل، بمشاركة خبراء محليين ودوليين، من بينهم الدكتورة كريستين روز من جامعة كامبريدج، والمُرممان الفرنسيان أشيل ديليو وكورالي بربيه، والسيدة نيل بايدار، مديرة ورشة المخطوطات والأرشيف في إسطنبول، وذلك بهدف الحفاظ على هذا الإرث القرآني العظيم للأجيال القادمة.
إدارة مسلمي أوزبكستان – قسم الإعلام