القى في اليوم الأول من رحلته إلى تارانتا بكندا العالم الكبيربمركز الفتوى التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان السيد / محمد أيوب خان داملا المحاضرة بحضورمواطنينا في مركز "السيدة خديجة " الإسلامي حول الموضوعات العلمية عن فضائل شهر رمضان وما نقوم به من أعمال في هذا الشهر المبارك واتباع أركان ديننا أثناء السفر والحفاظ على قيمنا والتوحد في طريق الدين وخدمة الدين بالاخلاص.
كما تم تقديم الإجابات للأسئلة المهتمة للمواطنين على أساس آيات وأحاديث وإجماع وآراء العلماء.
وإلتقى خلال الزيارة الاستاذ محمد أيوبخان داملا الامام الكبير لهذا المسجد المرموق والرئيس السابق لمجلس الأئمة الكندي د. حامد سليمي وموظفي المسجد. وتحدث عن تاريخ دخول الإسلام إلى أوزبكستان والتراث العظيم الذي خلفه العلماء الذين تخرجوا من بلادنا.
بعد اللقاء أفطر جميع المشاركين في الإجتماع معًا.
قدمت مسؤولو سفارة أوزبكستان في الولايات المتحدة المعلومات المفصلة عن بلادنا لآلاف المشاركين الذين شاركوا في صلاة العشاء والتراويح.









الخدمة الصحفية لادارة مسلمي اوزبكستان
انعقد اليوم، الموافق 16 نوفمبرمن هذا الغام المؤتمر العلمي والعملي الدولي حول "التسامح الديني في أوزبكستان الجديدة" في فندق " International Hotel Tashkent - فندق طشقند الدولي" الموقع في عاصمتنا.
وشارك في المؤتمر السيد / مظفر كاملوف مستشار رئيس جمهورية أوزبكستان ورئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، والمفتي الشيخ نورالدين خالق نظر ورئيس لجنة الشؤون الدينية صادق تاشبايوف بالإضافة إلى العلماء والمراكز الثقافية الوطنية وزعماء الطوائف المختلفة وجمعيات العرقية الثقافية والطلاب.
في الوقت نفسه شاركت الخبراء في القطاعات في الدول مثل الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا العظمى وجمهورية كوريا وتركيا وماليزيا والبرتغال وأرمينيا و روسياالاتحادية وطاجكستان وكازاخستان وموظفي المكتب التمثيلي لليونسكو في أوزبكستان وممثلي السلك الدبلوماسي.
وفي بداية المؤتمر تحدث مستشار الرئيس مظفر كاملوف وقال: إن الحقيقة أن الناس من مختلف المعتقدات الدينية يعيشون في وئام في بلادنا هو دليل واضح على التسامح وذلك بفضل الفكر الوطني والديني العميق. وفي سياسة حكومتنا أصبحت أوزبكستان اليوم مثالاً لدول العالم كدولة تجسد أمثلة التسامح.
وفي المؤتمر قدم رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، المفتي الشيخ نور الدين خالق نظر، خلال كلمته التهنئة الصادقة لجميع المشاركين في اليوم العالمي للتسامح مع إيلاء اهتمام كبير لضمان الوئام بين الأمم وإرساء التسامح الديني والتسامح المتبادل. وأشار اللطف والكرامة الإنسانية والكرامة في بلادنا في السنوات المقبلة.
وأكد سماحة المفتي خلال محاضراته أن الله أمر عباده بالتعارف والعيش في سلام ووئام.
وأكد أن تعاليم الإسلام تدعو إلى علاقة جميلة ومتسامحة مع ممثلي الديانات الأخرى وأن هذا التقليد الجميل مستمر حتى اليوم. وأشار إلى أن هذا المؤتمر يعد مبادرة مهمة لتعزيز المعرفة والسلام والوئام والخير لممثلي جميع الأديان.
وفي المؤتمر تحدث ممثلو مختلف المنظمات الدولية والطوائف الدينية في إطار الموضوع. وأكدوا على أنه تم تهيئة جميع الظروف ليعيش آمن وحر لممثلي الديانات والقوميات المختلفة في بلدنا ومشاركة الطوائف الدينية بشكل فعال في تنمية المجتمع.
وقد انقسم المؤتمر العلمي والعملي إلى فروع حيث تمت قراءة عدد من المحاضرات حول الموضوع المخصص وتم تبادل الآراء حول المبادرات والمقترحات.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.