القى في اليوم الأول من رحلته إلى تارانتا بكندا العالم الكبيربمركز الفتوى التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان السيد / محمد أيوب خان داملا المحاضرة بحضورمواطنينا في مركز "السيدة خديجة " الإسلامي حول الموضوعات العلمية عن فضائل شهر رمضان وما نقوم به من أعمال في هذا الشهر المبارك واتباع أركان ديننا أثناء السفر والحفاظ على قيمنا والتوحد في طريق الدين وخدمة الدين بالاخلاص.
كما تم تقديم الإجابات للأسئلة المهتمة للمواطنين على أساس آيات وأحاديث وإجماع وآراء العلماء.
وإلتقى خلال الزيارة الاستاذ محمد أيوبخان داملا الامام الكبير لهذا المسجد المرموق والرئيس السابق لمجلس الأئمة الكندي د. حامد سليمي وموظفي المسجد. وتحدث عن تاريخ دخول الإسلام إلى أوزبكستان والتراث العظيم الذي خلفه العلماء الذين تخرجوا من بلادنا.
بعد اللقاء أفطر جميع المشاركين في الإجتماع معًا.
قدمت مسؤولو سفارة أوزبكستان في الولايات المتحدة المعلومات المفصلة عن بلادنا لآلاف المشاركين الذين شاركوا في صلاة العشاء والتراويح.









الخدمة الصحفية لادارة مسلمي اوزبكستان
أفاد الأستاذ الفخري ميرزا كينجابيك، ممثل مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان باكتشاف مخطوطة لكتاب الإمام الترمذي "العلل الكبير" محفوظة في إحدى المكتبات التركية التي تشتهر بامتلاكها مجموعات غنية من المخطوطات القديمة.
ووفقًا للمعلومات المنشورة على موقع darakchi.uzأشار الأستاذ إلى أن العالم المعروف نور الدين عتر ذكر في الطبعة الثانية من كتابه "كتاب العلل" (بيروت، 1988) أنه رأى هذه المخطوطة الفريدة. كما استخدم نسخة مصورة منها لإعداد الطبعة الجديدة من دراسته.
وخلال المؤتمر الدولي الثامن الذي انعقد في سمرقند تحت عنوان "تراث الأجداد العظام - أساس النهضة الثالثة" حصل المشاركون على نسخ من الطبعة الجديدة للكتاب التي استندت إلى هذه المخطوطة النادرة.
أهمية كتاب "العلل الكبير"
يتناول موضوع "العلل" في علم الحديث دراسة العيوب الخفية والأخطاء في نقل الأحاديث. ويُعد هذا المجال من أهم فروع علوم الحديث، إذ يهتم بتحديد ودراسة الأخطاء واللبس والتحريفات التي قد تحدث أثناء نقل الأحاديث. ويتطلب العمل في هذا المجال دقة عالية وكفاءة كبيرة، لما له من دور أساسي في الحفاظ على أصالة الحديث النبوي الشريف.
إن اكتشاف مخطوطة الإمام الترمذي في تركيا يبرز أهمية إرثه في العلوم الإسلامية ويفتح آفاقًا جديدة لدراسة العلوم الإسلامية التقليدية.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.