صرح السيد / ضياء الدين ميرصادقوف القائم بأعمال رئيس الصندوق الاجتماعي الخيري "وقف" في المؤتمر الصحفي أن الصندوق الاجتماعي الخيري "وقف" استلم أكثر من 772 مليون سوم أوزبكي (يعادل 1 دولار أميركي 11365،26 سوم أوزبكي بتأريخ 6/4/2023) من المواطنين الكرماء منذ بداية شهر رمضان المبارك.
ومن جانب أخر قدم الصندوق الاجتماعي الخيري "وقف" المساعدة الإنسانية المكونة من المواد الغذائية لـ312 أسرة بمبلغ إجمالي قدره 58 مليون و150 ألف سوم أوزبكي والمساعدة المادية لـ37 مواطنا بمبلغ إجمالي قدره 66 مليون و600 ألف سوم أوزبكي وأقام موائد الإفطار لأكثر من 700 مواطن خلال الأسبوع الأول من شهر رمضان المبارك.
وقدم الصندوق الاجتماعي الخيري "وقف" المساعدة المادية للمواطنين المحتاجين وأساتذة وطلبة المؤسسات التعليمية الدينية بمبلغ إجمالي قدره 111 مليون و720 ألف سوم أوزبكي.
وكالة أنباء أوزبكستان
وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.
وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.
وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:
«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)
كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.
كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).
صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.