الموقع يعمل في وضع الاختبار!
12 سبتمبر, 2026   |   1 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:40
شروق
06:00
الظهر
12:19
العصر
16:47
المغرب
18:42
العشاء
19:58
Bismillah
12 سبتمبر, 2026, 1 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

يسعد السكان بزيارة العلماء للواحة

08.04.2023   3437   2 min.
يسعد السكان بزيارة العلماء للواحة

  يستمتع آلاف من المؤمنين والمسلمين في هذه الأيام باللقاءات المعرفية للعلماء في مساجد الواقعة بالمناطق النائية برئاسة سماحة المفتي نور الدين داملا  رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان في واحة سورخان.

    وعلى وجه الخصوص كان المصلون سعداء للغاية بزيارة سماحة المفتي لمسجد "حكيم الترمذي" في مدينة ترمذ. في بداية الحديث نقل سماحة المفتي تحيات رئيسنا في رمضان إلى المسلمين ثم القى المحاضرة حول الموضوع عن اكثار الاعمال الخيرية التي تنفع للانسان في الشهر المبارك.

   ونظمت هذه اللقاءات العلمية والمعرفية في مسجد "خوجة محمد بارسا" بناحية سريآسيا بمشاركة إمام وخطيب لمسجد "عبد الحميد حاجي" بمدينة طشقند جمال الدين داملا عظيموف  وفي مسجد "أبو بكر الصديق" بناحية الشورشي من قبل إمام وخطيب لمسجد "حضرة الإمام" بمدينة طشقند حبيب الله داملا عبد الرزاقوف . وقد أقيم في مسجد "شامبل" بناحية ديناو بمشاركة إمام وخطيب لمسجد "قوشقورغان" بمدينة طشقند أوكتام داملا محكموف  وفي مسجد "خوجة محمد بارسا " بمنطقة ساريآسيا  بمشاركة إمام وخطيب لمسجد "كوزال" بمدينة طشقند  روشنباي  داملا رائمقولوف.

   وفي سياق اللقاء الصادق والحوارات المعرفية هنأ العلماء ممثلي سكان المنطقة بشهر رمضان المبارك وألقوا المحاضرة عن فضائل هذا الشهر والأعمال الصالحة التي ينبغي القيام بها.

  في هذه اللقاءات العلمية والمعرفية  تم تقديم معلومات أيضًا عن آخر التطورات في المجال الديني والمعرفي في بلدنا و الأعمال الصالحة التي يتم تنفيذها.

   وبدورهم أن المسلمين والمؤمنين استفادوا كثيراً من هذه المحاضرات المفيدة و بهذا السبب أعربوا عن امتنانهم للعلماء الافاضل.

                   تستمرزيارة العلماء برئاسة سماحة المفتي إلى مناطق الواحات.

 

 

               الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي اوزبكستان

مقالات
مقالات أخرى

منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

13.10.2025   112190   2 min.
منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.

يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.

وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.

مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.

وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.

وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".

كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.