في 4 أبريل من العام الجاري شارك سماحة المفتي خلال زيارته لمحافظة سرخاندريا في حفل تسليم منزل بناه الفرع الإقليمي لصندوق "الوقف" الخيري لأسرة المحتاجة.
قدم إدارة مسلمي أوزبكستان 10 ملايين سوم من النقود والأثاث والتلفزيون لصاحب المنزل الجديد.
في الواقع يتم القيام بعمل نموذجي في بلدنا لتقديم دعم شامل للأسر ذات الدخل المنخفض وتحسين ظروفهم المعيشية. وعلى وجه الخصوص يقدم إدارة مسلمي أوزبكستان المساعدة والتبرعات الضرورية للأسر المحتاجة ويساعدهم على إيجاد حلول لمشاكلهم.
خلال زيارات رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي نور الدين داملا إلى محافظة سورخانداريا تم تقديم المساعدة الإنسانية لعدد من مواطنينا.
وبالمناسبة يعيش المواطن شكور ماردانوف وأفراد أسرته في حي "شادليك" بناحية ترمذ في اصعب الحالة منذ فترة طويلة. وتم بناء منزل من 5 غرف لهم من قبل الفرع الإقليمي لصندوق "الوقف" الخيري بمحافظة سرخاندريا .
وشارك علماء وأهالي الحي ومسؤولون في حفل تسليم المنزل الجديد. وهنأ سماحة المفتي أصحاب المنازل الجديدة وتمنى لهم قضاء أيامًها السعيدة وتنظيمهم حفلات العرس لاولادهم في هذا المنزل الجديد.
وكذا في نهاية الحفل تم العهد بحسن النية لتعمير منزل أسرة سفر خودايبيردييوف التي تعيش في 16 شارع "يانجي داور" في حي بونيادكار بناحية ترمذ من جديد بالكامل والإحاطة منزلها بسياج وبناء غرف إضافية في المنزل الجديد لأبناءه .
في نفس الوقت تأثرت أصحاب المنازل أيضًا بهذا الاهتمام والرعاية ودعا الله بدعاء الخير على حق من بادرعلى هذا العمل وعلى حق فخامة رئيس بلادنا الذي يدير السياسة الإنسانية.
الخدمة الصحفية لادارة مسلمي اوزبكستان
اطلع رئيس الدولة على العمل على تعزيز البيئة الاجتماعية وتنمية التنوير الديني.
أوزبكستان دولة قانونية واجتماعية وعلمانية. حرية الضمير مكفولة للجميع في دستورنا. والحمد لله أن جو الوئام بين الأمم والتسامح الديني يسود في بلادنا. ممثلو جميع الأديان يؤدون عباداتهم بأمان.
وفي السنوات الخمس الماضية، صدرت 3 قوانين و4 مراسيم رئاسية والعديد من القرارات في مجال التعليم الديني. ولوحظ في اللقاء أن أدائهم يخدم ممثلي الدين.
وعلى وجه الخصوص، تم بناء أكثر من 100 مسجد وترميم 555 مسجدًا من أجل تحسين ظروف المسلمين في بلادنا. تم إدخال إجراءات تخصيص الأراضي لبناء المباني للمنظمات الدينية.
تمت زيادة حصة الحج بمقدار مرتين مقارنة بالحصة السابقة. وعلى مدى السنوات السبع التالية، أدى أكثر من 60 ألف من مواطنينا فريضة الحج. وتنظيم رحلات العمرة منظما قانونيا.
يتم إيلاء اهتمام خاص لمسألة المهارات والمعرفة في هذا المجال. وتعد مراكز الإمام البخاري والإمام الترمذي والإمام الماتريدي العالمية التي أنشئت بمبادرة من رئيس الجمهورية والأكاديمية الإسلامية الدولية في أوزبكستان أساس البحث العلمي. ويتم تدريب المتخصصين المؤهلين في معهد طشقند الإسلامي ومدرسة مير عرب العالية ومدرسة علوم الحديث ومؤسسة الإمام الترمذي الثانوية التعليمية الخاصة. وكما أنهى 30 ألف مواطن دورات "القرآن الكريم والتجويد".
إن تحسين المقابر هوعمل جدير بالتقدير. وفي السنوات الأخيرة تم تجديد المجمعات التذكارية لأبي عيسى الترمذي وأبي معين النسفي والسلطان أويس القرني وسوزوك آتا. و تستمر الاعمال التعميرية في مجمع الإمام البخاري التذكاري ومركز الحضارة الإسلامية. و تم ترميم وتجميل 90 مزاراً من قبل مؤسسة "الوقف" الخيرية العامة.
كما يتم توسيع العلاقات الدولية من أجل نشر التنوير الإسلامي وتبادل الخبرات. وعلى وجه الخصوص عُقدت في بلادنا هذا العام مؤتمرات علمية وعملية دولية وأسبوعية التسامح حول موضوعي "الإسلام دين الخير والسلام" و"دور التراث العلمي للإمام الترمذي في الحضارة الإسلامية".
ومن المعروف أن المخاطر في الفضاء الإلكتروني تتزايد اليوم. كما تأتي الأفكار المتطرفة عبر شبكات الإنترنت التي لا تعترف بالحدود والقوانين. ومن المؤسف أنه نتيجة لذلك تقع قطاعات ضعيفة نسبيا من السكان بما في ذلك الشباب تحت تأثير مختلف الجماعات غير الشرعية. وعلى عامة الناس أن يعوا ذلك ويجب على العلماء والمثقفين أن يرشدوا إلى الطريق الصحيح.
وبناء على تجربة مدينتي خوقند ومرغيلان تم تاسيس "مجالس الحكماء والآباء" في الأحياء. وهذا العمل يلعب دورا مهما في ذلك. كما كانت مبادرة حجاج بلادنا "ليكونوا من محبي أوزبكستان الجديدة ومروجين للمعنوية" خطوة إيجابية في تحسين الوضع الاجتماعي.
وقيل إنه من المهم الاستمرار في مثل هذه الأعمال الخيرية لتعزيز الجو الروحي في الأحياء ودعوة الشباب إلى العلم والحرف. وصدرت تعليمات للمسؤولين بشأن إعادة تكييف الأشخاص الذين يحتاجون إلى الحماية الاجتماعية مع المجتمع وضمان توظيفهم. وقد لوحظ أن التسامح الديني والوئام بين الأمم في بلدنا سيكونان موضع التركيز المستمر.
تم التأكيد على أهمية مواصلة مثل هذه الأعمال الخيرية لتعزيز الأجواء الروحية في الأحياء وتشجيع الشباب على العلم والحرف. كما صدرت التعليمات للمسؤولين حول إعادة دمج الأشخاص المحتاجين إلى الدعم الاجتماعي في المجتمع وضمان توفير فرص العمل لهم. وتم التأكيد على أن التسامح الديني والوئام بين القوميات في بلادنا يجب أن يظل دائمًا محط الاهتمام.
المصدر.