الموقع يعمل في وضع الاختبار!
29 سبتمبر, 2026   |   18 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:59
شروق
06:17
الظهر
12:13
العصر
16:22
المغرب
18:13
العشاء
19:27
Bismillah
29 سبتمبر, 2026, 18 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

هدايا من سماحة المفتي وسعادة المنزل الجديد وفرحة الطفل

07.04.2023   3496   2 min.
هدايا من سماحة المفتي وسعادة المنزل الجديد وفرحة الطفل

  في 4 أبريل من العام الجاري  شارك سماحة المفتي خلال زيارته لمحافظة سرخاندريا في حفل تسليم منزل بناه الفرع الإقليمي لصندوق "الوقف" الخيري لأسرة المحتاجة.

 قدم إدارة مسلمي أوزبكستان 10 ملايين سوم من النقود والأثاث والتلفزيون لصاحب المنزل الجديد.

   في الواقع يتم القيام بعمل نموذجي في بلدنا لتقديم دعم شامل للأسر ذات الدخل المنخفض وتحسين ظروفهم المعيشية. وعلى وجه الخصوص يقدم إدارة مسلمي أوزبكستان المساعدة والتبرعات الضرورية للأسر المحتاجة ويساعدهم على إيجاد حلول لمشاكلهم.

 خلال زيارات رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي نور الدين داملا إلى محافظة سورخانداريا  تم تقديم المساعدة الإنسانية لعدد من مواطنينا.

    وبالمناسبة يعيش المواطن شكور ماردانوف وأفراد أسرته في حي "شادليك" بناحية ترمذ في اصعب الحالة منذ فترة طويلة. وتم بناء منزل من 5 غرف لهم من قبل الفرع الإقليمي لصندوق "الوقف" الخيري بمحافظة سرخاندريا .

  وشارك علماء وأهالي الحي ومسؤولون في حفل تسليم المنزل الجديد.  وهنأ سماحة المفتي أصحاب المنازل الجديدة وتمنى لهم قضاء أيامًها السعيدة وتنظيمهم حفلات العرس لاولادهم في هذا المنزل الجديد.  

   وكذا في نهاية الحفل تم العهد بحسن النية لتعمير منزل  أسرة سفر خودايبيردييوف  التي تعيش في 16 شارع "يانجي داور" في حي بونيادكار بناحية ترمذ من جديد بالكامل والإحاطة منزلها بسياج  وبناء غرف إضافية في المنزل الجديد لأبناءه .

     في نفس الوقت تأثرت أصحاب المنازل أيضًا بهذا الاهتمام والرعاية ودعا الله بدعاء الخير على حق من بادرعلى هذا العمل وعلى حق فخامة رئيس بلادنا الذي يدير السياسة الإنسانية.

 

الخدمة الصحفية لادارة مسلمي اوزبكستان    

مقالات
مقالات أخرى

صلاح محمد أبو الحاج: "علماء هذا البلد وأساتذته وأئمته أحب إلينا"

15.10.2024   26379   2 min.
صلاح محمد أبو الحاج:

في الفترة من 15 إلى 16 أكتوبر 2024، يعقد في طشقند وخيوة مؤتمر دولي مرموق حول موضوع "الإسلام - دين السلام والخير". ويشارك فيه العديد من العلماء من بلادنا وخارجها.

ومن بينهم أستاذ الجامعة العالمية للعلوم الإسلامية الدكتور صلاح محمد أبو الحاج (الأردن). وفيما يلي نعرض آراء العالم حول المؤتمر الدولي المرموق الذي عقد في بلادنا.

-  أنني فخور بالمشاركة في المؤتمر الدولي الذي نظم في مدينتي طشقند وخيوة حول موضوع "الإسلام دين السلام والخير".

 - قال الأستاذ بالجامعة العالمية للعلوم الإسلامية الدكتور صلاح محمد أبو الحاج (الأردن).

 - رغم أنني من الأردن، إلا أنني أعتبر أوزبكستان وطني الأول. لأن العلماء الكبار الذين خرجوا من هذه الأرض العزيزة وهم أعزاء علي مثل الآباء الروحيين. بغض النظر عن الكتاب الذي أفتحه أجد مرارًا وتكرارًا أسماء الأماكن المباركة مثل سمرقند وبخارى وأسماء العلماء الكبار مثل الإمام البخاري والإمام الترمذي والإمام الدارمي.

إن علماء ومدرسي وأئمة هذا البلد هم أعز الناس وأجلهم عندنا. وجميعهم عزيزون وإخوة لنا. وأنا سعيد جدًا لأنه كان من حسن حظي أن ألتقي بأهل هذه الأرض المباركة.

إنني أعتبر وجود علماء كبار وأقوياء في أوزبكستان نعمة عظيمة ورحمة من الله. وبفضل كل العلماء والأئمة وممثلي المجال العلمي في هذا البلد ازدهرت التعاليم الإسلامية النقية في بلدكم. وأنتم في مأمن من مؤامرة مختلف الجماعات الضالة.

إنني أؤيد المبادرات العظيمة لرئيس جمهورية أوزبكستان في مجال الدراسة المتعمقة للتراث العلمي للعلماء والمفكرين الكبار.

إن إنشاء المراكز الدولية للإمام البخاري والإمام الترمذي والإمام الماتريدي يساهم في نشر العلم والمعرفة للشعب الأوزبكي. بالفعل،

ما وراء النهر - إنه لشرف عظيم ومسؤولية كبيرة دراسة أنشطة العلماء والفقهاء والمحدثين والمعلقين المشهورين وإجراء البحوث حول أعماله.