الموقع يعمل في وضع الاختبار!
06 سبتمبر, 2026   |   24 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:32
شروق
05:54
الظهر
12:21
العصر
16:55
المغرب
18:52
العشاء
20:09
Bismillah
06 سبتمبر, 2026, 24 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

هدايا من سماحة المفتي وسعادة المنزل الجديد وفرحة الطفل

07.04.2023   2378   2 min.
هدايا من سماحة المفتي وسعادة المنزل الجديد وفرحة الطفل

  في 4 أبريل من العام الجاري  شارك سماحة المفتي خلال زيارته لمحافظة سرخاندريا في حفل تسليم منزل بناه الفرع الإقليمي لصندوق "الوقف" الخيري لأسرة المحتاجة.

 قدم إدارة مسلمي أوزبكستان 10 ملايين سوم من النقود والأثاث والتلفزيون لصاحب المنزل الجديد.

   في الواقع يتم القيام بعمل نموذجي في بلدنا لتقديم دعم شامل للأسر ذات الدخل المنخفض وتحسين ظروفهم المعيشية. وعلى وجه الخصوص يقدم إدارة مسلمي أوزبكستان المساعدة والتبرعات الضرورية للأسر المحتاجة ويساعدهم على إيجاد حلول لمشاكلهم.

 خلال زيارات رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي نور الدين داملا إلى محافظة سورخانداريا  تم تقديم المساعدة الإنسانية لعدد من مواطنينا.

    وبالمناسبة يعيش المواطن شكور ماردانوف وأفراد أسرته في حي "شادليك" بناحية ترمذ في اصعب الحالة منذ فترة طويلة. وتم بناء منزل من 5 غرف لهم من قبل الفرع الإقليمي لصندوق "الوقف" الخيري بمحافظة سرخاندريا .

  وشارك علماء وأهالي الحي ومسؤولون في حفل تسليم المنزل الجديد.  وهنأ سماحة المفتي أصحاب المنازل الجديدة وتمنى لهم قضاء أيامًها السعيدة وتنظيمهم حفلات العرس لاولادهم في هذا المنزل الجديد.  

   وكذا في نهاية الحفل تم العهد بحسن النية لتعمير منزل  أسرة سفر خودايبيردييوف  التي تعيش في 16 شارع "يانجي داور" في حي بونيادكار بناحية ترمذ من جديد بالكامل والإحاطة منزلها بسياج  وبناء غرف إضافية في المنزل الجديد لأبناءه .

     في نفس الوقت تأثرت أصحاب المنازل أيضًا بهذا الاهتمام والرعاية ودعا الله بدعاء الخير على حق من بادرعلى هذا العمل وعلى حق فخامة رئيس بلادنا الذي يدير السياسة الإنسانية.

 

الخدمة الصحفية لادارة مسلمي اوزبكستان    

مقالات
مقالات أخرى

مفتي أوزبكستان: هناك حاجة ملحة لدراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني

29.01.2026   485716   3 min.
مفتي أوزبكستان: هناك حاجة ملحة لدراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني

أكد مفتي أوزبكستان نور الدين خليق نزار، أن العالم يشهد في العصر الراهن تطورًا متسارعًا في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية، حتى باتت هذه التقنيات حاضرة في مختلف مناحي الحياة، ولا سيما في الاقتصاد والتعليم والثقافة والإعلام والخدمات العامة مما يبرز الحاجة الملحّة إلى دراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني، يوازن بين الاستفادة من منجزاته الحديثة والحفاظ على القيم الإنسانية والضوابط الشرعية.

جاء ذلك في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم /الخميس/ على هامش مشاركته في المؤتمر الدولي حول آفاق المهن والمجالات في عصر الذكاء الاصطناعي الذي عقد بالقاهرة .

وأضاف أن الذكاء الاصطناعي أصبح اليوم أساسًا لكثير من التطبيقات الحديثة، مثل الحكومة الإلكترونية، والمدن الذكية، والمركبات ذاتية القيادة، والطائرات بدون طيار، وغيرها من التقنيات التي تسهم في تسهيل حياة الإنسان ,غير أن هذا التطور، مهما حمل من فوائد كبيرة، لا يخلو من صعوبات ومخاطر محتملة ولهذا تبرز الحاجة إلى تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي وضبطه ومراقبته، واتخاذ التدابير اللازمة للحد من آثاره السلبية ولا سيما في المجالات الحساسة المرتبطة بالدين والفتوى، حيث ينبغي إيلاء هذه المسألة عناية خاصة.

وأوضح أن العلماء والباحثين في المجامع الفقهية والمؤتمرات العلمية أجمعوا على أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة مساعدة في جمع المعلومات الشرعية، وتحليلها، وتصنيفها، وتيسير الوصول إليها، إلا أنه لا يجوز الاعتماد عليه استقلالًا في استنباط الأحكام الشرعية أو إصدار الفتاوى.. مشيرا إلي أن التجربة العملية، ومنها تجربة مركز الفتوى التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان، أثبتت أن الذكاء الاصطناعي يمكن توظيفه في مجالات متعددة.

وقال خليق، إن من أهم المجالات تحليل الأسئلة الشرعية الواردة وتصنيفها حسب الموضوعات والمناطق، وتحديد أكثرها تكرارًا وتحويل الأسئلة والأجوبة الصوتية إلى نصوص مكتوبة، وحفظها في قواعد بيانات منظمة ودعم خبراء الفتوى من خلال اقتراح إجابات محفوظة سابقًا، دون إرسالها لطالبي الفتوي إلا بعد مراجعة واعتماد المختصين .

كما أن أهم المجالات تشمل تعزيز أمن المجتمعات عبر مشروعات المدن الذكية والرقمية والآمنة والإسهام في مكافحة الفساد من خلال تقليل التدخل البشري في الإجراءات الإدارية واستخدام التقنيات الذكية في البيئات الخطرة أو الضارة بصحة الإنسان ونشر المعرفة الإسلامية، وتيسير الوصول إلى الدروس والمواعظ، وتطوير محتوى دعوي وتعليمي يخدم الأمة الإسلامية.

وأكد خليق، أن المؤسسات الدينية والعلمية في العالم الإسلامي، ومنها إدارة مسلمي أوزبكستان، استعدادها الدائم للمشاركة الفاعلة في توظيف هذه التقنيات الحديثة لنشر المعرفة الإسلامية، وتعزيز الحوار بين الدين والعلم، والمساهمة في إيجاد حلول للتحديات العالمية المعاصرة. مشيرا إلي أن الهدف الأسمى هو تسخير نعم العلم والتقنية فيما يحقق الخير للإنسانية، ويُرضي الله سبحانه وتعالى، ويعزز القيم الأخلاقية التي تُعد أساس الاستقرار والتقدم.

المفتي الشيخ نور الدين خالق نظر