الموقع يعمل في وضع الاختبار!
09 سبتمبر, 2026   |   27 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:36
شروق
05:57
الظهر
12:20
العصر
16:51
المغرب
18:47
العشاء
20:04
Bismillah
09 سبتمبر, 2026, 27 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

هدايا من سماحة المفتي وسعادة المنزل الجديد وفرحة الطفل

07.04.2023   2561   2 min.
هدايا من سماحة المفتي وسعادة المنزل الجديد وفرحة الطفل

  في 4 أبريل من العام الجاري  شارك سماحة المفتي خلال زيارته لمحافظة سرخاندريا في حفل تسليم منزل بناه الفرع الإقليمي لصندوق "الوقف" الخيري لأسرة المحتاجة.

 قدم إدارة مسلمي أوزبكستان 10 ملايين سوم من النقود والأثاث والتلفزيون لصاحب المنزل الجديد.

   في الواقع يتم القيام بعمل نموذجي في بلدنا لتقديم دعم شامل للأسر ذات الدخل المنخفض وتحسين ظروفهم المعيشية. وعلى وجه الخصوص يقدم إدارة مسلمي أوزبكستان المساعدة والتبرعات الضرورية للأسر المحتاجة ويساعدهم على إيجاد حلول لمشاكلهم.

 خلال زيارات رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي نور الدين داملا إلى محافظة سورخانداريا  تم تقديم المساعدة الإنسانية لعدد من مواطنينا.

    وبالمناسبة يعيش المواطن شكور ماردانوف وأفراد أسرته في حي "شادليك" بناحية ترمذ في اصعب الحالة منذ فترة طويلة. وتم بناء منزل من 5 غرف لهم من قبل الفرع الإقليمي لصندوق "الوقف" الخيري بمحافظة سرخاندريا .

  وشارك علماء وأهالي الحي ومسؤولون في حفل تسليم المنزل الجديد.  وهنأ سماحة المفتي أصحاب المنازل الجديدة وتمنى لهم قضاء أيامًها السعيدة وتنظيمهم حفلات العرس لاولادهم في هذا المنزل الجديد.  

   وكذا في نهاية الحفل تم العهد بحسن النية لتعمير منزل  أسرة سفر خودايبيردييوف  التي تعيش في 16 شارع "يانجي داور" في حي بونيادكار بناحية ترمذ من جديد بالكامل والإحاطة منزلها بسياج  وبناء غرف إضافية في المنزل الجديد لأبناءه .

     في نفس الوقت تأثرت أصحاب المنازل أيضًا بهذا الاهتمام والرعاية ودعا الله بدعاء الخير على حق من بادرعلى هذا العمل وعلى حق فخامة رئيس بلادنا الذي يدير السياسة الإنسانية.

 

الخدمة الصحفية لادارة مسلمي اوزبكستان    

مقالات
مقالات أخرى

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

28.10.2025   134913   2 min.
المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

في العدد الصادر بتاريخ 27 يوليو 1937 من مجلته الأسبوعية «هاريجان» (Harijan)، امتدح الزعيم الهندي المهاتما غاندي الخليفتين الراشدين أبا بكر الصديق (رضي الله عنه) وعمر بن الخطاب (رضي الله عنه)، واعتبرهما نموذجين للتواضع والمسؤولية في القيادة.

وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.

وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.

وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:

«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)

كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.

ما هي مجلة «هاريجان»؟

كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).

صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.

 غاندي وتقديره للقيم الإسلامية

لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937