الموقع يعمل في وضع الاختبار!
11 سبتمبر, 2026   |   29 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:38
شروق
05:59
الظهر
12:20
العصر
16:48
المغرب
18:44
العشاء
20:00
Bismillah
11 سبتمبر, 2026, 29 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مناقشة فرص إنشاء المركز الصناعي المشترك بين أوزبكستان ومصر في مدينة بور سعيد

06.04.2023   3250   1 min.
مناقشة فرص إنشاء المركز الصناعي المشترك بين أوزبكستان ومصر في مدينة بور سعيد

أجرى معالي الوزير لذيذ قدرتوف وزير الاستثمار والصناعة والتجارة بجمهورية أوزبكستان المفاوضات الافتراضية مع معالي الوزير أحمد صالح وزير التجارة والصناعة بجمهورية مصر العربية. 

وأفادت وزارة الاستثمار والصناعة والتجارة بجمهورية أوزبكستان بأن الجانبين ناقشا الوضع الحالي للتعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والصناعية وآفاق تطويره. 

واستعرض الطرفان فرص إنشاء المركز الصناعي المشترك بين أوزبكستان ومصر في مدينة بور سعيد حيث سيتم تشغيل المصانع الأوزبكية لإنتاج المنسوجات والجلود والمعدات الكهربائية.

وأكد الجانب المصري على استعداده لتنفيذ المشاريع في مدينة بور سعيد.  

واتفق الجانبان على إنشاء مجلس الأعمال المشترك بين غرف التجارة والصناعة في كلا البلدين وعقد اجتماعه الأول في إطار اجتماعات اللجنة الحكومية المشتركة في صيف عام 2023 بالعاصمة مدينة طشقند.

 

                  وكالة الانباء اوزبكستان

مقالات
مقالات أخرى

منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

13.10.2025   111802   2 min.
منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.

يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.

وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.

مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.

وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.

وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".

كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.