في شهر رمضان حكم كثيرة. وأولا وقبل كل شيء فإن المؤمن والمسلم يثقف نفسه في هذا الشهر المبارك. وإنه بتحمل الجوع والعطش طوال اليوم يعيد إلى الأذهان حالة الأسر الفقيرة والمحتاجة .
في يوم من الأيام وسيشعر كيف يكون صعوبة الجوع والعطش في اليوم الواحد. ولهذا السبب يسارع أن يعتني لحالات الاسرالمحتاجة.
قام رئيس الائمة والخطباء في محافظة طشقند جسوربيك داملا راوفوف بزيارة منطقة طشقند و مع رئيس الائمة لمنطقة طشقند وأعدت مائدة إفطار لـ 100 أسرة من ذوي الدخل المنخفض في إقليم مسجد "حضرت بلال" بمشاركة الرعاة. وتمت توزيع المنتجات الغذائية على ثلاثين أسرة. تقبل الله التبرعات ويضاعف الله مزاياها. ورضي الله من قادتنا الذين بادروا في هذا العمل الخيري.
الخدمة الصحفية لادارة مسلمي اوزبكستان
ألقى سماحة المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر، رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان كلمة في القمة العالمية وأشار بقلق إلى أن الظواهر الطبيعية مثل ارتفاع درجة الحرارة وتوسع الصحاري والغبار والفيضانات والعواصف الرملية تحدث في العالم بسبب لتغير المناخ ودعا كل شخص ان يستفد من الطبيعة التي يعتبرامانة الله إستفادا جيدا.
قد أولى سماحة المفتي اهتماما خاصا للجهود العملية الرامية إلى القضاء على عواقب تغير المناخ والاستخدام الفعال للموارد الطبيعية وزيادة إثراء التنوع البيولوجي في بلادنا.
وأكد سماحة المفتي على أن تحسين وتعميرالأرض وظيفة هامة للناس. وأوضح معنى الآية في القرآن الكريم: هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا (سورة هود، الآية 61). واستدل أيضاً بحديث النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا ضرر ولا ضرار في الاسلام" (رواه الإمام أحمد).
بالإضافة إلى ذلك شارك سماحة المفتي تجارب اللقاءات التي عقدها العلماء والأئمة في الأحياء والمؤسسات التعليمية والخطب في المساجد من أجل تحسين الثقافة البيئية للسكان في بلادنا ومنع الإضرار بالطبيعة.
أعرب المشاركون في القمة عن تقديرهم الكبير لأنشطة العاملين في المجال الديني في بلدنا في منع تغير المناخ.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان .