في شهر رمضان حكم كثيرة. وأولا وقبل كل شيء فإن المؤمن والمسلم يثقف نفسه في هذا الشهر المبارك. وإنه بتحمل الجوع والعطش طوال اليوم يعيد إلى الأذهان حالة الأسر الفقيرة والمحتاجة .
في يوم من الأيام وسيشعر كيف يكون صعوبة الجوع والعطش في اليوم الواحد. ولهذا السبب يسارع أن يعتني لحالات الاسرالمحتاجة.
قام رئيس الائمة والخطباء في محافظة طشقند جسوربيك داملا راوفوف بزيارة منطقة طشقند و مع رئيس الائمة لمنطقة طشقند وأعدت مائدة إفطار لـ 100 أسرة من ذوي الدخل المنخفض في إقليم مسجد "حضرت بلال" بمشاركة الرعاة. وتمت توزيع المنتجات الغذائية على ثلاثين أسرة. تقبل الله التبرعات ويضاعف الله مزاياها. ورضي الله من قادتنا الذين بادروا في هذا العمل الخيري.
الخدمة الصحفية لادارة مسلمي اوزبكستان
إن تكريم كبار السن وإظهار الاحترام لهم هو من متطلبات ديننا وانعكاس لقوانيننا الوطنية. ففي الحديث الذي رواه عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف شرف كبيرنا "(رواه الإمام أبو داود).
قام كبير الأئمة في مدينة طشقند عبد القهار داملا يونسوف بزيارة مركز الدعم الاجتماعي في عاصمتنا وتلقى معلومات عن الآباء المسنين المحتاجين إلى مساعدة الآخرين الذين يعيشون هناك. وتم الترحيب الاساذ / عبد القهار من قبل فارانكيز أكرموفا.
وهذا الحدث الذي يقام ضمن "أسبوع كبار السن " لمجلس الوزراء، يسعد شيوخنا. بعد ذلك تم نقل الأباء والامهات كبار السن بكل احترام إلى المركز الترفيهي "مدينة طشقند - Tashkent city" في حافلات خاصة وتم تنظيم عليهم الجولة السياحية حول المركز.
كان كبار السن يتجولون ويشاهدون الأماكن المزدهرة في قلب عاصمتنا وارتفعت معنوياتهم مثل الجبل. وأعربوا عن تقديرهم الكبير لأعمال الإبداع والتطوير في بلادنا ودعوا من أجل حقوق الأعزاء الذين هم على رأس هذه الأعمال الطيبة.
ثم تناول الضيوف الأعزاء وجبة الغداء في المطعم الوطني "الريحان".
وصل كبار السن إلى وجهاتهم مرة أخرى في الحافلات. وقد تم توزيع الهدايا عليهم من قبل موظفي المكتب التمثيلي لمدينة طشقند.
نعم، إن الزيارة عن أحوال كبار السن لدينا وقيامنا لخدمتهم له أجر عظيم. لأن العبد يسعد برفع معنويات الإنسان فيخفف حمله ويقرب بعده ويسعد الخالق. و رضى الله عن الناس الطيبين.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.